۞ نور الثقلين

سورة فصلت، آية ٤٢

التفسير يعرض الآية ٤٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ ٤٢

۞ التفسير

نور الثقلين

٦٨

في مجمع البيان: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) قيل فيه أقوال إلى قوله: ثالثها معناه أنه ليس في اخباره عما مضى باطل ولا في اخباره عما يكون في المستقبل باطل بل أخباره كلها موافقة لمخبراتها، وهو المروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام ( 2 ).

٦٩

في كتاب طب الأئمة باسناده إلى أبي بصير قال: شكى رجل إلى أبى - عبد الله عليه السلام وجع السرة فقال له: اذهب فضع يدك على الموضع الذي تشتكي وقل: (و انه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) ثلثا فإنك تعافى بإذن الله.

٧٠

في تفسير علي بن إبراهيم متصل بآخر ما سبق أعنى قوله: (كتاب يبطله) وقوله عز وجل: لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قال: لو كان هذا القرآن أعجميا لقالوا: كيف نتعلمه ولساننا عربي، واتيتنا بقرآن أعجمي، فأحب الله عز وجل ان ينزله بلسانهم وقد قال الله عز وجل: (وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه).

٧١

في عيون الأخبار باسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام إلى أن قال، وسألته عن الله عز وجل هل يجبر عباده على المعاصي فقال: لا، بل يخيرهم ويمهلهم حتى يتوبوا، قلت: فهل كلف عباده ما لا يطيقون؟فقال: كيف يفعل ذلك وهو يقول: وما ربك بظلام للعبيد؟ثم قال عليه السلام: حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام أنه قال: من زعم أن الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته ولا تقبلوا شهادته ولا تصلوا وراءه ولا تعطوه من الزكاة شيئا.

٧٢

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: لا يسأم الانسان من دعاء الخير أي لا يمل ولا يعيى من أن يدعو لنفسه بالخير وان مسه الشر فيؤس قنوط أي يائس من روح الله وفرجه.