۞ نور الثقلين

سورة فصلت، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٢٣

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٩

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن ابن الحجاج قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: حديث يرويه الناس فيمن يؤمر به آخر الناس إلى النار، فقال لي: اما انه ليس كما يقولون، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان آخر عبد يؤمر به إلى النار فإذا أمر به التفت فيقول الجبار جل جلاله: ردوه فيردونه، فيقول له: لم التفت إلى؟فيقول: يا رب لم يكن ظني بك هذا، فيقول: وما كان ظنك بي؟فيقول: يا رب كان ظني بك ان تغفر لي خطيئتي وتسكنني جنتك، قال: فيقول الجبار: يا ملائكتي لا وعزتي وجلالي وآلائي وعلوي وارتفاع مكاني ما ظن بي عبدي هذا ساعة من خير قط، ولو ظن بي ساعة من خير ما ودعته بالنار، أجيزوا له كذبه وادخلوه الجنة، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس من عبد يظن بالله عز وجل خيرا الا كان عند ظنه به، وذلك قوله عز وجل: وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرديكم فأصبحتم من الخاسرين.

٣٠

في مجمع البيان قال الصادق عليه السلام: ينبغي للمؤمن أن يخاف الله خوفا كأنه يشرف على النار، ويرجوه رجاءا كأنه من أهل الجنة، ان الله تعالى يقول: (وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم) الآية ثم قال: إن الله عند ظن عبده ان خيرا فخير وان شرا فشر.

٣١

في نهج البلاغة وصارت الأجساد شحبة، بعد بضتها: والعظام نخرة بعد قوتها، والأرواح مرتهنة بثقل أعبائها، موقنة بغيب أبنائها، لا تستزاد من صالح عملها ولا تستعتب من سيئ زللها ( 2 ).