۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ ٢٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمۡ أَوۡ أَن يُظۡهِرَ فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡفَسَادَ ٢٦
۞ التفسير
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى إسماعيل بن منصور أبى زياد عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول فرعون: ذروني أقتل موسى ما كان يمنعه؟قال: منعته رشدته، ولا يقتل الأنبياء ولا أولاد الأنبياء الا أولاد الزنا.
في بصائر الدرجات محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن الحسن ابن عثمان عن يحيى الحلبي عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال له رجل وأنا عنده: أن الحسن البصري يروى ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من كتم علما جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار؟فقال: كذب ويحه فأين قول الله تعالى: وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله ثم مد بها بصره فقال: فليذهبوا حيث شاؤوا، أما والله لا يجدون العلم الا هيهنا ثم سكت ساعة، ثم قال: عند آل محمد.