۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ١٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ١٨
۞ التفسير
في روضة الكافي كلام لعلي بن الحسين عليهما السلام يقول فيه: واعلم يا بن آدم ان وراء هذا أعظم وافظع وأوجع للقلوب يوم القيامة، وذلك يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين.
حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن موسى بن جعفر عليه السلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام: يا أبا احمد ما مؤمن يرتكب ذنبا الا ساءه ذلك وندم عليه، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: كفى بالندم توبة وقال عليه السلام: من سرته حسنته وسائته سيئته فهو مؤمن فإن لم يندم على ذنب يرتكبه فليس بمؤمن ولم تجب له الشفاعة وكان ظالما، والله تعالى يقول: ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع.
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى عبد الرحمن بن سلمة الحريري قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: يعلم خائنة الأعين فقال: ألم تر إلى الرجل ينظر إلى الشئ وكأنه لا ينظر فذلك خائنة الأعين.