۞ نور الثقلين

سورة غافر، آية ١٠

التفسير يعرض الآية ١٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ مِن مَّقۡتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ إِذۡ تُدۡعَوۡنَ إِلَى ٱلۡإِيمَٰنِ فَتَكۡفُرُونَ ١٠

۞ التفسير

نور الثقلين

١٨

في تفسير علي بن إبراهيم ثم قال جل ذكره: ان الذين كفروا يعنى بنى - أمية ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان يعنى إلى ولاية على صلوات الله عليه.

١٩

وقال علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل: ربنا أمتنا اثنتين و أحييتنا اثنتين إلى قوله من سبيل قال الصادق عليه السلام: ذلك في الرجعة.

٢٠

أخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن جعفر بن بشير عن الحكم بن زهير عن محمد بن حمدان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: إذا دعى الله وحده كفرتم وان يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلى الكبير يقول: إذا ذكر الله وحده بولاية من أمر الله بولايته كفرتم، وإن يشرك به من ليست له ولاية تؤمنوا.

٢١

في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن منصور عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام: (ذلك بأنه إذا دعى الله وحده وأهل الولاية كفرتم).

٢٢

في نهج البلاغة كبير لا يوصف بالخفاء.

٢٣

في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل: هو الذي يريكم آياته يعنى الأئمة صلوات الله عليهم الذين أخبرنا الله عز وجل ورسول الله صلى الله عليه وآله بهم، وقوله: رفيع الدرجات ذو العرش يلقى الروح من أمره على من يشاء من عباده قال: روح القدس عليه السلام، وهو خاص لرسول الله والأئمة صلوات الله عليهم، وقوله عز وجل: لينذر يوم التلاق قال: يوم يلتقى أهل السماوات والأرض.

٢٤

في كتاب معاني الأخبار أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم ابن محمد الأصفهاني عن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يوم التلاق يوم يلتقى أهل السماء وأهل الأرض.

٢٥

في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن بكران النقاش رحمه الله بالكوفة، قال حدثنا أحمد بن محمد الهمداني قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام في ا ب ت ث أنه قال: الألف الآء الله إلى قوله عليه السلام: فالميم ملك الله يوم لا مالك غيره، ويقول الله عز وجل: لمن الملك اليوم ثم تنطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون: لله الواحد القهار فيقول الله جل جلاله: اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب.

٢٦

في نهج البلاغة وأنه سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شئ معه كما كان قبل ابتدائها كذلك يكون بعد فنائها بلا وقت ولا مكان ولا حين ولا زمان، عدمت عند ذلك الآجال والأوقات، وزالت السنون والساعات، فلا شئ الا الله الواحد القهار الذي إليه مصير جميع الأمور، بلا قدرة منها كان ابتداء خلقها، و بغير امتناع منها كان فناؤها، ولو قدرت على الامتناع لدام بقاؤها.

٢٧

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن زيد النرسي عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا أمات الله أهل الأرض لبث كمثل ما خلق الله الخلق، ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل سماء الدنيا وأضعاف ذلك، ثم أمات أهل سماء الدنيا ثم لبث مثل ما خل الله الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل سماء الدنيا واضعاف ذلك ثم أمات أهل السماء الثانية ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية وأضعاف ذلك، ثم أمات أهل السماء الثالثة ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل سماء الدنيا والسماء الثانية والثالثة وأضعاف ذلك، في كل سماء مثل ذلك وأضعاف ذلك، ثم أمات ميكائيل ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق ومثل ذلك كله واضعاف ذلك ثم أمات جبرئيل عليه السلام ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم أمات أسرا فيل عليه السلام، ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم أمات ملك الموت، ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق ومثل ذلك كله وأضعاف ذلك ثم يقول الله عز وجل: (لمن الملك اليوم) فيرد الله على نفسه (لله الواحد القهار) أين الجبارون؟وأين المتكبرون؟وأين الذين ادعوا معي إلها آخر؟أين المتكبرون ونخوتهم؟ثم يبعث أخلق، قال عبيد بن زرارة: فقلت: ان هذا الامر كله يطول بذلك؟فقال: أرأيت ما كان هل علمت به؟فقلت: لا، قال: فكذلك هذا.

٢٨

حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن محمد بن النعمان الأحول عن سلام بن المستنير عن ثوير بن أبي فاختة عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: سئل عن - النفختين كم بينهما؟قال: ما شاء الله، فقيل له: فأخبرني يا بن رسول الله كيف ينفخ فيه؟فقال: أما النفخة الأولى فان الله يأمر إسرافيل فيهبط إلى الدنيا ومعه الصور، و للصور رأس واحد وطرفان، وبين طرف كل رأس منهما إلى الآخر مثل ما بين السماء والأرض، قال: فإذا رأت الملائكة إسرافيل قد هبط إلى الدنيا ومعه الصور، قالوا: قد أذن الله في موت أهل الأرض وفى موت أهل السماء، قال فيهبط إسرافيل بحضيرة بيت المقدس ويستقبل الكعبة، فإذا رأوه أهل الأرض قالوا: قد اذن الله في موت أهل الأرض فينفخ فيه نفخة فيخرج الصوت من الطرف الذي يلي أهل الأرض، فلا يبقى في الأرض ذو روح الا صعق ومات، ويخرج الصوت من الطرف الذي يلي السماوات فلا يبقى في السماوات ذو روح الا صعق ومات الا إسرافيل، قال ، : فيقول الله لإسرافيل: يا إسرافيل مت فيموت إسرافيل، فيمكثون في ذلك ما شاء الله، ثم يأمر السماوات فتمور ويأمر الجبال فتسير، وهو قوله: (يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا) يعنى تبسط و (تبدل الأرض غير الأرض) يعنى بأرض لم تكسب عليها الذنوب بارزة ليس عليها جبال ولا نبات كما دحاها أول مرة، ويعيد عرشه على الماء كما كان أول مرة مستقلا بعظمته و قدرته، قال: فعند ذلك ينادى الجبار جل جلاله بصوت من قبله جهوري يسمع أقطار السماوات والأرضين: (لمن الملك اليوم) فلم يحبه مجيب، فعند ذلك يقول الجبار عز وجل مجيبا لنفسه: (لله الواحد القهار) وانا قهرت الخلائق كلهم فأمتهم انى أنا الله لا اله الا أنا وحدي لا شريك لي ولا وزير وأنا خلقت خلقي بيدي الخ وقد سبق آخر الزمر.