۞ الآية
فتح في المصحفحمٓ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفحمٓ ١
۞ التفسير
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرء حم المؤمن في كل ليلة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وألزمه كلمة التقوى وجعل الآخرة خيرا له من الدنيا.
وباسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحواميم رياحين القرآن، فإذا قرأتموها فاحمدوا الله واشكروه لحفظها وتلاوتها، ان العبد ليقوم ويقرأ الحواميم فيخرج من فيه أطيب من المسك الأذفر والعنبر، وان الله عز وجل ليرحم تاليها وقارئها ويرحم جيرانه وأصدقائه ومعارفه وكل حميم وقريب له، وانه في يوم القيامة يستغفر له العرش والكرسي وملائكة الله المقربون.
في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن قرأ سورة حم المؤمن لم يبق روح نبي ولا صديق ولا مؤمن الا صلوا عليه واستغفروا له.
وروى أبو بزرة الأسلمي عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرء الحواميم في صلاة الليل.
انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله قال: الحواميم تاج القرآن.
في تفسير علي بن إبراهيم الحسن عن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء الحواميم في ليلة قبل أن ينام كان في درجة محمد وآل محمد وإبراهيم صلوات الله عليهما وآل إبراهيم، وكل قريب له أو بسبيل إليه، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: الحواميم تأتى يوم القيامة أنثى من أحسن الناس وجها وأطيبه، معها ألف ألف ملك مع كل ملك ألف ألف ملك حتى تقف بين يدي الله عز وجل، فيقول لها الرب: من ذا الذي يقرأك فيقضى قرائتك؟فيقوم طائفة من الناس لا يحصيهم الا الله فيقول لهم: لعمري لقد أحسنتم تلاوة الحواميم فمتم بها في حياتكم الدنيا، وعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئا كائنا ما كان الا أعطيتكم، ولو سألتموني جميع جناتي أو جميع ما أعطيته عبادي الصالحين وأعددته لهم، فيسألونه جميع ما أرادوا وتمنوا، ثم يؤمر بهم إلى منازلهم في الجنة وقد أعد لهم فيها ما لم يخطر على بال مما لا عين رأت ولا أذن سمعت.
في كتاب معاني الأخبار وباسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: وأما حم فمعناه الحميد المجيد.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عبد الرحمان بن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لعن المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيا، ومن جادل في آيات الله فقد كفر قال الله عز وجل: ما يجادل في آيات الله الا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا محمد بن عبد الله الحميري عن أبيه عن محمد بن الحسين ومحمد بن عبد الجبار جميعا عن محمد بن سنان عن المنخل بن خليل الرقي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار يعنى بنى أمية.
في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لأبي بصير: يا أبا محمد ان لله ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما يسقط الريح الورق في أوان سقوطه، وذلك قول الله عز وجل: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا استغفارهم والله لكم دون هذا الخلق، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
محمد بن أحمد عن عبد الله بن الصلت عن يونس عمن ذكره عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا محمد ان لله عز ذكره ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر أوان سقوطه، وذلك قوله عز وجل: (يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا) والله ما أراد غيركم.
في عيون الأخبار باسناده عن الرضا عن علي بن أبي طالب عليهما السلام عن رسول الله (ص) حديث طويل وفيه يقول صلى الله عليه وآله: وان الملائكة لخدامنا وخدام محبينا، يا علي الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل: الملائكة أكثر أم بنو آدم؟فقال: والذي نفسي بيده لملائكة الله في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض، وما في السماء موضع قدم الا وفيه ملك يسبحه ويقدسه، ولا في الأرض شجرة ولا مدرة الا وفيها ملك موكل بها يأتي الله كل يوم بعملها، والله أعلم بها، وما منهم أحد الا و يتقرب كل يوم إلى الله بولايتنا أهل البيت ويستغفر لمحبنا ويلعن أعدائنا، ويسال الله عز وجل أن يرسل عليهم العذاب إرسالا، وقوله: (الذين يحملون العرش) يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله والأوصياء من بعده يحملون علم الله (ومن حوله) يعنى الملائكة (يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا) يعنى شيعة آل محمد (ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا) من ولاية فلان وفلان وبنى أمية (واتبعوا سبيلك) أي ولاية ولى الله (وقهم عذاب الجحيم) إلى قوله (الحكيم) يعنى من تولى عليا عليه السلام، فذلك صلاحهم (وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته) يعنى يوم القيامة (وذلك هو الفوز العظيم) لمن نجاه الله من هؤلاء يعنى ولاية فلان وفلان وفلان.
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا رفعه قال: إن الله عز وجل أعطى التائبين ثلاث خصال لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها، قوله: (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم انك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن عيسى عن حريز عن محمد ابن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: الصلاة على المستضعف والذي لا يعرف الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله والدعاء للمؤمنين والمؤمنات يقول: ربنا اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم إلى آخر الآيتين.