١٦في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه قال: نزلت في أبى الفصيل ( 5 ) انه كان رسول الله عنده ساحرا، فكان إذا مسه الضر يعنى السقم دعا ربه منيبا إليه يعنى تائبا إليه من قوله: في رسول الله صلى الله عليه وآله ما يقول ثم إذا خوله نعمة منه يعنى العافية نسي ما كان يدعو إليه يعنى نسي التوبة إلى الله عز وجل مما كان يقول في رسول الله صلى الله عليه وآله أنه ساحر ولذلك قال الله عز وجل: قل تمتع بكفرك قليلا انك من أصحاب النار يعنى أمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ومن رسوله صلى الله عليه وآله قال ثم قال أبو - عبد الله عليه السلام: ثم عطف القول من الله عز وجل في علي عليه السلام يخبر بحاله وفضله عند الله تبارك وتعالى أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون ان محمدا رسول الله والذين لا يعلمون ان محمدا رسول الله وأنه ساحر كذاب انما يتذكر أولوا الألباب قال: ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: هذا تأويله يا عمار.
١٧عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي - عبد الله عليه السلام أنه قال لأبي بصير يا أبا محمد لقد ذكرنا الله عز وجل وشيعتنا وعدونا في آية من كتابه فقال عز وجل: (هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر أولوا الألباب) فنحن الذين يعلمون، وعدونا الذين لا يعلمون وشيعتنا أولوا الألباب، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٨في علل الشرايع أبى رحمه الله قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد ابن عيسى عن حريز بن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: (آناء الليل ساجدا و قائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون) قال: يعنى صلاة الليل. وفى الكافي مثله سندا ومتنا.
١٩في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال الحسن بن علي عليهما السلام: إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها من أهلها، قيل: يا بن رسول الله من أهلها؟قال: الذين قص الله في كتابه و ذكرهم فقال: (انما يتذكر أولوا الألباب) قال: هم أولوا العقول.
٢٠علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري عن سعد عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: (هل يستوى الذين يعلمون، والذين لا يعلمون انما يتذكر أولوا الألباب) قال أبو جعفر: انما نحن الذين يعلمون والذين لا يعلمون عدونا، وشيعتنا أولوا الألباب.
٢١عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: (هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر أولوا الألباب) قال: نحن الذين يعلمون، وعدونا الذين لا يعلمون، وشيعتنا أولوا الألباب.
٢٢في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) روى عن الحسن العسكري عليه السلام أنه اتصل بأبي الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام أن رجلا من فقهاء الشيعة كلم بعض النصاب فأفحمه بحجته ( 6 ) حتى أبان عن فضيحته فدخل على علي بن محمد عليهما السلام وفى صدر مجلسه دست عظيم ( 7 ) منصوب، وهو قاعد خارج الدست و بحضرته خلق من العلويين وبنى هاشم فما زال يرفعه حتى أجلسه في ذلك الدست وأقبل عليه، فاشتد ذلك على أولئك الاشراف، فاما العلويون فأجلوه عن العتاب وأما الهاشميون فقال له شيخهم: يا بن رسول الله هكذا يؤثر عاميا على سادات بني هاشم من الطالبيين والعباسيين؟فقال عليه السلام: إياكم وان تكونوا من الذين قال الله تبارك و تعالى: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون) أترضون بكتاب الله عز وجل حكما؟قالوا: بلى، قال: أوليس قال الله عز وجل: (قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون) فكيف تنكرون رفعي لهذا لما رفعه الله إن كسر هذا لفلان الناصب بحجج الله التي علمه إياها، لا فضل له من كل شرف في النسب، وفى هذا الحديث شئ حذفناه وهو مذكور عند قوله تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات).
٢٣في محاسن البرقي عنه عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما قسم الله لعباده شيئا أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، وافطار العاقل أفضل من صوم الجاهل، وإقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل، ولا بعث الله رسولا ولا نبيا حتى يستكمل العقل ويكون عقله أفضل من عقول جميع أمته، وما يضمر النبي في نفسه أفضل من اجتهاد جميع المجتهدين، وما أدى العقل فرائض الله حتى عقل منه ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل من عقلائهم، هم أولوا الألباب الذين قال الله عز وجل: (انما يتذكر أولوا الألباب).
٢٤عنه عن ابن فضال عن علي بن عقبة بن خالد قال: دخلت ومعلى بن خنيس على أبى عبد الله عليه السلام فأذن لنا وليس هو في مجلسه، فخرج علينا من جانب من عند نسائه وليس عليه جلباب فلما نظر إلينا رحب وقال: مرحبا بكما وأهلا، ثم جلس وقال: أنتم أولوا الألباب في كتاب الله قال الله تبارك وتعالى: (انما يتذكر أولوا الألباب) فأبشروا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٥في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: (هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) قال: نحن الذين نعلم وعدونا الذين لا يعلمون، إنما يتذكر أولوا الألباب شيعتنا.
٢٦محمد بن الحسين عن أبي داود المسترق عن محمد بن مروان قال: قلت: لأبي عبد الله عليه السلام: (هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) قال: نحن الذين نعلم، وعدونا الذين لا يعلمون، وشيعتنا أولوا الألباب.