۞ الآية
فتح في المصحفوَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٧٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ٧٨
۞ التفسير
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام: وبشرهم نوح بهود وأمرهم باتباعه وان يقيموا الوصية كل عام فينظروا فيها، ويكون عيدا لهم كما أمرهم آدم عليه السلام، فظهرت الجبرية من ولد حام ويافث فاستخفى ولد سام بما عندهم من العلم، وجرت على سام بعد نوح الدولة لحام ويافث وهو قول الله عز وجل: وتركنا عليه في - الآخرين يقول: تركت على نوح دولة الجبارين، ويعز الله محمدا صلى الله عليه وآله بذلك قال: وولد لحام السند والهند والحبش، وولد لسام العرب والعجم، وجرت عليهم الدولة وكانوا يتوارثون الوصية عالم بعد عالم، حتى بعث الله عز وجل هودا عليه السلام.