۞ الآية
فتح في المصحفسُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٨٠
۞ الآية
فتح في المصحفسُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠
۞ التفسير
في كتاب التوحيد باسناده إلى جابر الجعفي قال: جاء رجل من علماء أهل الشام إلى أبى جعفر عليه السلام فقال: جئت أسألك عن مسألة لم أجد أحدا يفسرها لي، وقد سألت ثلاثة أصناف من الناس فقال كل صنف غير ما قال الآخر، فقال أبو جعفر عليه السلام: وما ذلك؟فقال: أسئلك ما أول ما خلق الله عز وجل من خلقه؟فان بعض من سألته قال، القدرة، وقال بعضهم: العلم، وقال بعضهم: الروح؟فقال أبو جعفر عليه السلام: ما قالوا شيئا، أخبرك ان الله علا ذكره كان ولا شئ غيره، وكان عزيزا ولا عز لأنه كان قبل عزه وذلك قوله سبحانه: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وكان خالقا ولا مخلوق، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين عن محمد بن داود عن محمد بن عطية عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال لرجل من أهل الشام: ان الله تبارك وتعالى كان ولا شئ غيره، وكان عزيزا ولا أحد كان قبل عزه، وذلك قوله: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون) وكان الخالق قبل المخلوق، ولو كان أول ما خلق من خلقه الشئ من الشئ لم يكن له انقطاع ابدا، ولم يزل الله إذا و معه شئ ليس هو يتقدمه، ولكنه كان إذ لا شئ غيره.
في أصول الكافي وباسناده قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل إذا أراد ان يقوم من مجلسه: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين).
في من لا يحضره الفقيه وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليكن آخر قوله: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) فان له من كل مسلم حسنة.
في مجمع البيان وروى الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام وروى أيضا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: من أراد ان يكتال بالمكيال الأوفى من الاجر يوم - القيامة فليكن آخر كلامه في مجلسه: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين).
في قرب الإسناد للحميري باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أراد ان يكتال بالمكيال الأوفى فليقل في دبر كل صلاة: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين).