۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ ١٦٥ وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ ١٦٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ١٦٥ إلى ١٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ ١٦٥ وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ ١٦٦
۞ التفسير
حدثنا محمد بن أحمد بن مارية قال حدثني محمد بن سليمان قال: حدثنا أحمد بن محمد الشيباني قال: حدثنا محمد بن عبد الله التفليسي عن الحسن بن محبوب عن صالح بن رزين عن شهاب بن عبد ربه قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول: يا شهاب نحن شجرة النبوة و معدن الرسالة ومختلف الملائكة، ونحن عهد الله وذمته، ونحن ود الله وحجته، كنا أنوارا صفوفا حول العرش نسبح، فسبح أهل السماء بتسبيحنا إلى أن هبطنا إلى الأرض، فسبحنا فسبح أهل الأرض بتسبيحنا وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون فمن وفى بذمتنا فقد وفى بعهد الله عز وجل وذمته، ومن خفر ذمتنا ( 41 ) فقد خفر ذمة الله عز وجل وعهده.
في نهج البلاغة قال عليه السلام في وصف الملائكة: وصافون لا يتزائلون و مسبحون لا يسأمون.
في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: وان كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد الله المخلصين فهم كفار قريش كانوا يقولون لوان عندنا ذكرا من الأولين لكنا عباد الله المخلصين يقول الله عز وجل: فكفروا به حين جاءهم محمد صلى الله عليه وآله يقول الله فسوف يعلمون فقال جبرئيل: يا محمد (انا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون).