۞ نور الثقلين

سورة يس، آية ٣٧

التفسير يعرض الآية ٣٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ٣٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٥

في روضة الكافي علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: فضرب الله مثل محمد صلى الله عليه وآله الشمس ومثل الوصي القمر، وهو قول الله عز وجل: (جعل الشمس ضياءا والقمر نورا) وقوله: وآية لهم الليل نسلخ منها النهار فإذا هم مظلمون وقوله عز وجل: (ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون) يعنى قبض محمد صلى الله عليه وآله وظهرت الظلمة فلم يبصروا أفضل أهل بيته، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٤٦

في الكافي علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن أبي ولاد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان الله خلق حجابا من ظلمة مما يلي المشرق ووكل به ملكا، فإذا غابت الشمس اغترف ذلك الملك غرفة بيده ثم استقبل بها المغرب تتبع الشفق، ويخرج من بين يديه قليلا قليلا، ويمضى فيوافي المغرب عند سقوط الشمس فيسرح الظلمة ثم يعود إلى المشرق، فإذا طلع الفجر نشر جناحيه واستاق الظلمة من المشرق إلى المغرب حتى يوافي بها المغرب عند طلوع الشمس.