۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٨
۞ التفسير
في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربع مأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه في كل أمر واحدة من ثلث: الكبر والطيرة والتمني، فإذا تطير أحدكم فليمض على طيرته وليذكر الله عز وجل، وإذا خشي الكبر فليأكل مع عبده وخادمه وليحلب الشاة، وإذا تمنى فليسأل الله عز وجل وليبتهل إليه ولا تنازعه نفسه إلى الاثم.
في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عمرو بن حريث قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الطيرة على ما تجعلها ان هونتها تهونت، وان شددتها تشددت، وان لم تجعلها شيئا لم يكن شيئا.
علي بن إبراهيم عن أبيه عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفارة الطيرة التوكل.
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب قالوا: أخبرنا النضر بن قرواش الحمال قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا عدوى ولا طيرة ولا شوم، وهذا الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في من لا يحضره الفقيه وروى سليمان بن جعفر الجعفري عن أبي - الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال: الشوم للمسافر في طريقه في خمسة: الغراب الناعق عن يمينه، والكلب الناشر لذنبه، والذئب العاوي الذي يعوى في وجه الرجل و هو مقع على ذنبه يعوى ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثا، والظبي السانح من يمين إلى شمال، و البومة الصارخة والمرأة الشمطاء ( 1 ) تلقى فرجها، والاتان العضباء يعنى الجذعاء ( 2 ) فمن أوجس في نفسه منهن شيئا فليقل: اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك قال: فيعصم من ذلك.
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: (انا تطيرنا بكم) قالوا بأسمائكم، وقوله عز وجل: وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين قال: نزلت في حبيب النجار إلى قوله تعالى: وجعلني من المكرمين.
في كتاب الخصال عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لم يكفروا بالوحي طرفة عين: مؤمن آل ياسين، وعلي بن أبي طالب، وآسية امرأة فرعون.
في جوامع الجامع وعن النبي صلى الله عليه وآله: سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين: علي بن أبي طالب، وصاحب ياسين، ومؤمن آل فرعون، فهم الصديقون وعلي أفضلهم.
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن يونس بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك ان هذا الذي قد ظهر بوجهي ( 3 ) يزعم الناس ان الله عز وجل لم يبتل به عبدا له فيه حاجة. فقال لي: لا لقد كان مؤمن آل فرعون منكع الأصابع ( 4 ) فكان يقول هكذا - ويمد بيده - ويقول: (يا قوم اتبعوا المرسلين) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في أمالي الصدوق باسناده إلى عبد الرحمان بن أبي ليلى رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين الذي يقول: (فاتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسئلكم اجرا وهم مهتدون) وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلى ابن أبي طالب وهو أفضلهم.