۞ الآية
فتح في المصحف۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ٤١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحف۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن زَالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ٤١
۞ التفسير
في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام: يا علي أمان لامتي من الهدم ان الله يمسك السماوات والأرض ان تزولا ولئن زالتا ان أمسكهما من أحد من بعده انه كان حليما غفورا وروى العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا عليه السلام عن أبيه قال: لم يقل أحد إذا أراد ان ينام: (ان الله يمسك السماوات والأرض ان تزولا ولئن زالتا ان أمسكهما من أحد من بعده انه كان حليما غفورا) فيسقط عليه البيت.
في أصول الكافي أخبرنا أبو جعفر محمد بن يعقوب قال: حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن الحسن بن إبراهيم عن يونس بن عبد الرحمان عن علي بن منصور عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لبعض الزنادقة: يا أخا أهل مصر ان الذي تذهبون إليه وتظنون انه الدهر إن كان الدهر يذهب بهم لم لا يردهم وإن كان يردهم لم لا يذهب بهم القوم مضطرون يا أخا أهل مصر، السماء مرفوعة والأرض موضوعة، لم لا ينحدر السماء على الأرض، لم لا ينحدر الأرض فوق طباقها، ولا يتماسكان ولا يتماسك من عليها قال الزنديق: أمسكهما الله ربهما وسيدهما، قال: فآمن الزنديق على يدي أبى عبد الله عليه السلام.
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقي رفعه قال: جاء الجاثليق أمير المؤمنين عليه السلام فقال له: أخبرني عن الله عز وجل يحمل العرش أم العرش يحمله؟فقال أمير المؤمنين عليه السلام: الله عز وجل حامل العرش والسماوات وما فيهما وما بينهما و ذلك قول الله: (ان الله يمسك السماوات والأرض ان تزولا ولئن زالتا ان أمسكهما من أحد من بعده انه كان حليما غفورا) والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبى إبراهيم بن أبي محمود عن الرضا عليه السلام حديث طويل وفيه: بنا يمسك الله السماوات والأرض ان تزولا.
وباسناده إلى أبى حمزة الثمالي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أيبقى الأرض بغير امام؟قال: لو بقيت الأرض بغير امام ساعة لساخت.
وباسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قلت له: أتبقى الأرض بغير امام؟فقال: لا، قلت: فانا نروي عن أبي عبد الله عليه السلام انها لا تبقى بغير امام الا ان يسخط الله على أهل الأرض أو على العباد فقال: لو تبقى إذا لساخت.
وباسناده إلى أحمد بن عمر الحلال قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: انا روينا عن أبي عبد الله عليه السلام ان الأرض لا تبقى بغير امام أو تبقى ولا امام فيها؟فقال: معاذ الله لا تبقى ساعة إذا لساخت.
وبإسناد له آخر إلى أحمد بن عمر قال: سألت أبا الحسن عليه السلام: أتبقى الأرض بغير امام؟فقال: لا، فقلت: فانا نروي انها لا تبقى الا أن يسخط على العباد فقال: لا تبقى إذا لساخت.
وباسناده إلى عمرو بن ثابت عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول لو بقيت الأرض يوما بلا امام منا لساخت بأهلها، ولعذبهم الله بأشد عذابه ان الله تبارك وتعالى جعلنا حجة في أرضه وأمانا في الأرض لأهل الأرض، لن يزالوا في أمان من أن تسيخ بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم فإذا أراد الله ان يهلكهم ثم لا يمهلهم ولا ينظرهم ذهب بنا من بينهم، ورفعنا إليه ثم يفعل الله ما شاء وأحب.
وباسناده إلى سليمان بن مهران الأعمش عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عليهم السلام حديث طويل يقول فيه: ولولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها.