۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣
۞ التفسير
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى مجاهد قال: قال ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إن لله تبارك وتعالى ملكا يقال له دردائيل، كان له ستة - عشر ألف جناح ما بين الجناح والجناح هوى والهوى كما بين السماء والأرض، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد ابن القاسم عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: يا حسين - وضرب بيده على مساور ( 4 ) في البيت - مساور طال ما انكبت عليها الملائكة وربما التطقنا من زغبها.
محمد عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم قال: حدثني مالك بن عطية الأحمسي عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام فاحتبست في الدار ساعة، ثم دخلت البيت وهو يلتقط شيئا وأدخل يده من وراء الستر فناوله من كان في البيت، فقلت: جعلت فداك هذا الذي تلتقطه أي شئ هو؟قال: فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا نجعله سيحا ( 5 ) لا ولادنا فقلت: جعلت فداك وانهم ليأتونكم؟فقال: يا أبا حمزة انهم ليزاحمونا على تكأتنا ( 6 ).
في بصائر الدرجات أحمد بن موسى عن أحمد المعروف بغزال مولى حرب بن زياد البجلي عن محمد أبى جعفر الحمامي الكوفي عن الأزهر البطيخي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله عز وجل عرض ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فقبلتها الملائكة وأباها ملك يقال له فطرس، فكسر الله جناحه فلما ولد الحسين بن علي عليهما السلام بعث الله جبرئيل في سبعين ألف ملك إلى محمد صلى الله عليه وآله يهنئهم بولادته، فمر بفطرس فقال له فطرس: إلى أين تذهب؟قال: بعثني الله إلى محمد أهنأهم بمولود ولد في هذه الليلة، فقال له فطرس: احملني معك وسل محمدا يدعو لي، فقال له جبرئيل: اركب جناحي فركب جناحه فاتى محمدا صلى الله عليه وآله فدخل عليه وهنأه فقال له: يا رسول الله ان فطرس بيني وبينه اخوة، وسألني ان أسألك ان تدعو الله ان يرد عليه جناحه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: يا فطرس أتفعل؟قال: نعم فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وآله ولاية أمير المؤمنين فقبلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: شأنك المهد فتمسح به وتمرغ فيه، قال: فمشى فطرس إلى مهد الحسين بن علي ورسول الله صلى الله عليه وآله يدعو قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فنظرت إلى ريشه وانه ليطلع ويجرى فيه الدم ويطول حتى لحق بجناحه الاخر وعرج مع جبرئيل إلى السماء وصار إلى موضعه.
أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي قال: أصبت شيئا كان على وسائد كانت في منزل أبى عبد الله عليه السلام فقال له بعض أصحابنا: ما هذا جعلت فداك؟- وكان يشبه شيئا يكون في الحشيش كثيرا كأنه جوزة - فقال له أبو عبد الله عليه السلام: هذا مما يسقط من أجنحة الملائكة ثم قال: يا عمار ان الملائكة لتزاحمنا على نمارقنا ( 7 ).
إبراهيم بن هاشم عن عبد الله بن حماد عن المفضل بن عمر قال: دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فبينا انا عنده جالس إذا أقبل موسى ابنه عليهما السلام وفي رقبته قلادة فيها ريش غلاظ، فدعوت به فقبلته وضممته إلى ثم قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك أي شئ هذا الذي في رقبة موسى؟فقال: هذا من أجنحة الملائكة، قال: قلت: وانها لتأتيكم؟فقال: نعم انها لتأتينا وتعفر في فرشنا، وان هذا الذي في رقبة موسى من أجنحتها.
أحمد بن الحسين عن الحسن بن برة الأصم عن أبي بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الملائكة لتنزل علينا في رحالنا وتتقلب على فرشنا و تحضر موائدنا وتأتينا من كل نبات في زمانه رطب ويابس، وتقلب علينا أجنحتها وتقلب أجنحتها على صبياننا.
في تفسير علي بن إبراهيم قال الصادق صلوات الله عليه: خلق الله الملائكة مختلفة، وقد أتى رسول الله جبرئيل عليه السلام وله ستمأة جناح على ساقه الدر مثل القطر على البقل، قد ملاء ما بين السماء والأرض، وقال: إذا أمر الله عز وجل ميكائيل بالهبوط إلى الدنيا صارت رجله في السماء السابعة والأخرى في الأرضين السابعة، و ان لله ملائكة أنصافهم من برد، وأنصافهم من نار، يقولون: يا مؤلفا بين البرد والنار ثبت قلوبنا على طاعتك، وقال: ان لله ملكا بعد ما بين شحمة اذنه إلى عينه مسيرة خمسمأة عام بخفقان الطير، وقال: ان الملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينكحون وانما يعيشون بنسيم العرش، وان لله عز وجل ملائكة ركعا إلى يوم القيامة، وان لله عز وجل ملائكة سجدا إلى يوم القيامة، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من شئ مما خلق الله عز وجل أكثر من الملائكة وانه ليهبط في كل يوم أو في كل ليلة سبعون ألف ملك، فيأتون البيت الحرام فيطوفون به، ثم يأتون رسول الله صلى الله عليه وآله ثم يأتون أمير المؤمنين صلوات الله عليه فيسلمون، ثم يأتون الحسين صلوات الله عليه فيقيمون عنده، فإذا كان عند السحر وضع لهم المعراج إلى السماء ثم لا يعودون ابدا.
وقال أبو جعفر عليه السلام: ان الله عز وجل خلق إسرافيل وجبرئيل وميكائيل عليهم السلام من تسبيحة واحدة، وجعل لهم السمع والبصر وجودة العقل ( 8 ) وسرعة الفهم.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خلقة الملائكة وملائكة خلقتهم وأسكنتهم سمواتك، فليس فيهم فترة، ولا عندهم غفلة، ولا فيهم معصية هم أعلم خلقك بك، و أخوف خلقك منك، وأقرب خلقك منك، واعلمهم بطاعتك لا يغشاهم نوم العيون و لا سهو العقول، ولا فترة الأبدان، لم يسكنوا الأصلاب ولم يضمهم الأرحام، ولم تخلقهم من ماء مهين، أنشأتهم انشاء فأسكنتهم سمواتك، وأكرمتهم بجوارك، وائتمنتهم على وحيك، وجنبتهم الآفات ووقيتهم البليات، وطهرتهم من الذنوب، ولولا قوتك لم يقووا ولولا تثبيتك لم يثبتوا، ولولا رحمك لم يطيعوا، ولولا أنت لم يكونوا، اما انهم على مكانتهم منك وطاعتهم إياك ومنزلتهم عندك، وقلة غفلتهم عن أمرك لو عاينوا ما خفى عنهم منك لاحتقروا أعمالهم، ولأزروا على أنفسهم ( 9 ) ولعلموا انهم لم يعبدوك حق عبادتك سبحانك خالقا ومعبودا ما أحسن بلاؤك عند خلقك.
في عيون الأخبار في باب فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة وباسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حسنوا القرآن بأصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا وقرء يزيد في الخلق ما يشاء.
في كتاب التوحيد حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن زرارة عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن القضاء والقدر خلقان من خلق الله والله يزيد في الخلق ما يشاء.
في مجمع البيان (يزيد في الخلق ما يشاء) وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: هو الوجه الحسن والصوت الحسن والشعر الحسن.
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن مالك بن عبد الله بن أسلم عن أبيه عن رجل من الكوفيين عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها قال: والمتعة من ذلك.