۞ الآية
فتح في المصحفيَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ٣٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ٣٠
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن حماد عن حريز قال: يألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين قال: الفاحشة الخروج بالسيف.
وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: اجرها مرتين والعذاب ضعفين، كل هذا في الآخرة حيث يكون الاجر ويكون العذاب.
في مجمع البيان وروى محمد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن علي بن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن علي بن الحسين زين العابدين عليهم السلام أنه قال رجل: انكم أهل بيت مغفور لكم، قال: فغضب وقال: نحن أحرى ان يجرى فينا ما أجرى الله في أزواج النبي صلى الله عليه وآله من أن نكون كما تقول، انا نرى لمحسننا ضعفين من الاجر ولمسيئنا ضعفين من العذاب، ثم قرء الآيتين.