٤٤وقال علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل: واما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا ان يخرجوا منها أعيدوا فيها قال: إن جهنم إذا دخلوها هو وا فيها مسيرة سبعين عاما، فإذا بلغوا أسفلها زفرت بهم جهنم فإذا بلغوا أعلاها قمعوا بمقامع الحديد، فهذه حالهم وأما قوله عز وجل: ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر الآية قال: العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف معنى قوله لعلهم يرجعون يعنى فإنهم يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا.
٤٥في مجمع البيان واما العذاب الأدنى ففي الدنيا، واختلف فيه إلى قوله: وقيل هو عذاب القبر عن مجاهد، وروى أيضا عن أبي عبد الله عليه السلام، والأكثر في الرواية عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام ان العذاب الأدنى الدابة والدجال.