۞ نور الثقلين

سورة لقمان، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٧

۞ التفسير

نور الثقلين

٩٠

في أصول الكافي باسناده إلى أبى جعفر عليه السلام قال: إنه لينزل في ليلة القدر إلى ولى الامر تفسير الأمور سنة سنة يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا وكذا، وفى أمر الناس بكذا وكذا، وانه ليحدث لولى الامر سوى ذلك كل يوم علم الله عز وجل الخاص والمكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل في تلك الليلة من الامر، ثم قرأ: ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٩١

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله ان الله عزيز حكيم) وذلك أن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله عن الروح فقال: (الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم الا قليلا) قالوا: نحن خاصة؟قال: بل الناس عامة، قالوا: فكيف يجتمع هذا يا محمد؟تزعم انك لم تؤت من العلم الا قليلا وقد أوتيت القرآن وأوتينا التوراة وقد قرأت: (ومن يؤت الحكمة) وهي التوراة (فقد أوتي خيرا كثيرا) فأنزل الله تبارك وتعالى (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله) يقول: علم الله أكبر من ذلك وما أوتيتم كثير فيكم قليل عند الله.

٩٢

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) سأل يحيى بن أكثم أبا الحسن العالم عليه السلام عن قوله تعالى: (سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله) ما هي؟فقال: هي عين الكبريت وعين اليمن وعين البرهوت وعين الطبرية وجمة ماسيدان وحمة إفريقية وعين بلعوران، ونحن الكلمات التي لا تدرك فضائلنا ولا تستقصى.

٩٣

في مجمع البيان وقرأ جعفر بن محمد عليه السلام (والبحر مداده).