۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ ٢٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ ٢٢
۞ التفسير
في توحيد المفضل بن عمر المنقول عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام في الرد على الدهرية: والكرى يقتضى النوم الذي فيه راحة البدن واجمام قواه ( 1 ) إلى أن قال عليه السلام: وكذلك لو كان انما يصير إلى النوم، بالتفكر في حاجته إلى راحة البدن واجمام قواه كان عيسى أن يتثاقل عن ذلك فيدفعه حتى ينهك بدنه ( 2 ).
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: في بني آدم ثلاثمأة وستين عرقا ثمانون ومأة متحركة وثمانون ومأة ساكنة، فلو سكن المتحرك لم ينم، أو تحرك الساكن لم ينم، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أصبح قال: الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال ثلاثمأة وستين مرة. وإذا أمسى قال مثل ذلك.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة حديث طويل يقول فيه الحسن بن علي عليهما السلام مجيبا للخضر عليه السلام بأمر أبيه أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقد سأله عن مسائل: أما ما سألت عنه من أمر الانسان إذا نام أين تذهب روحه فان روحه متعلقة بالريح، والريح متعلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة، فان اذن الله عز وجل برد تلك الروح على صاحبها جذبت تلك الروح الريح وجذبت تلك الريح الهواء، فرجعت الروح فأسكنت في بدن صاحبها، وان لم يأذن الله عز وجل برد تلك الروح على صاحبها جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد على صاحبها إلى وقت ما يبعث.
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي وما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل وفيه: وسأله عن النوم على كم وجه هو؟فقال أمير المؤمنين عليه السلام صلوات الله عليه: النوم على أربعة أصناف: الأنبياء تنام على أقفيتها مستقبلة وأعينها لا تنام متوقعة لوحى ربها عز وجل، والمؤمنون ينامون على يمينهم مستقبلين القبلة، والملوك وأبناءها على شمائلها ليستمرأوا ما يأكلون ( 3 ) وإبليس واخوانه وكل مجنون وذو عاهة ينامون على وجوههم منبطحين ( 4 ).
في كتاب الخصال عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله قالت أم سليمان بن داود عليه السلام لسليمان: إياك وكثرة النوم بالليل فان كثرة النوم بالليل تدع الرجل فقيرا يوم القيامة.
عن أبي الحسن عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا: الاكل زاده وحده والراكب الفلاة وحده والنائم في بيت وحده.
فيما أوصى به النبي عليا عليهما السلام: يا علي ثلاث يتخوف منهن الجنون إلى قوله صلى الله عليه وآله: والرجل ينام وحده.
فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب إذا نام أحدكم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، فإنه لا يدرى أينتبه من رقدته أم لا. لا ينام الرجل على المحجنة ( 5 ) لا ينام الرجل على وجهه، ومن رأيتموه نائما على وجهه فانتبهوه ولا تدعوه إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن وليقل: بسم الله وضعت جنبي لله على ملة إبراهيم ودين محمد وولاية من افترض طاعته، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فمن قال ذلك حفظ من اللص المغير والهدم، واستغفرت له الملائكة، من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه وكل الله عز وجل به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته. فإذا أراد أحدكم النوم فلا يضعن جنبه على الأرض حتى يقول: أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي و خواتيم عملي وما رزقني ربى وخولني ( 6 ) بعزة الله وعظمة الله وجبروت الله وسلطان الله ورحمة الله ورأفة الله وغفران الله وقوة الله وقدرة الله وجلال الله وبصنع الله وأركان الله وبجمع الله وبرسول الله صلى الله عليه وآله وبقدرة الله على ما يشاء من شر السامة والهامة ومن شر الجن والإنس ومن شر ما يدب في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها، ومن كل دابة ربى آخذ بناصيتها، ان ربى على صراط مستقيم وهو على كل شئ قدير ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يعوذ بها الحسن والحسين عليهما السلام وبذلك أمر رسول الله صلى الله عليه وآله، إذا أنتبه أحدكم من نومه فليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم الحي القيوم وهو على كل شئ قدير سبحان رب النبيين واله المرسلين وسبحان رب السماوات السبع وما فيهن ورب الأرضين السبع وما فيهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين، وإذا جلس من نومه فليقل قبل أن يقوم: حسبي الله حسبي الرب من العباد، حسبي الذي هو حسبي مذ كنت، حسبي الله ونعم الوكيل.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث خصال فيهن المقت من الله تعالى: نوم من غير سهر، وضحك من غير عجب، وأكل على الشبع.