۞ الآية
فتح في المصحفوَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ ٣٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ ٣٩
۞ التفسير
في جوامع الجامع وكل متكبر سوى الله عز وجل فاستكباره بغير الحق وهو جل جلاله المتكبر على الحقيقة أي البالغ في كبرياء الشأن قال عليه السلام فيما حكاه عن ربه عز وجل: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار.
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسن عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: إن الأئمة في كتاب الله عز وجل امامان: قال الله تبارك وتعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا) لا بأمر الناس يقدمون أمر الله قبل أمرهم وحكم الله قبل حكمهم، قال: وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار يقدمون أمرهم قبل أمر الله وحكمهم قبل حكم الله، و يأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب الله عز وجل.