۞ نور الثقلين

سورة القصص، آية ٣٢

التفسير يعرض الآية ٣٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٣٢

۞ التفسير

نور الثقلين

٦٤

في تفسير علي بن إبراهيم متصل بقوله: (رب العالمين) قال موسى عليه السلام: فما الدليل على ذلك؟قال الله عز وجل: ما في يمينك يا موسى، قال: هي عصاي قال: القها يا موسى فألقاها فإذا هي حيه تسعى ففزع منها موسى وعدا، فناداه الله عز وجل: خذها ولا تخف انك من الآمنين اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء أي من غير علة، وذلك أن موسى عليه السلام كان شديد السمرة ( 11 ) فأخرج يده من جيبه فأضائت له الدنيا، فقال الله عز وجل: فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملائه انهم كانوا قوما فاسقين.

٦٥

في كتاب طب الأئمة عليهم السلام باسناده إلى جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام قال: وقال الله عز وجل في قصة موسى عليه السلام: (ادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء) يعنى من غير برص، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٦٦

في مجمع البيان وروى عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل قال: فلما رجع موسى إلى امرأته قالت: من أين جئت؟قال: من عند رب تلك النار.

٦٧

في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبي جميلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو فان موسى ابن عمران ذهب يقتبس نارا لأهله فانصرف إليهم وهو نبي مرسل.

٦٨

عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله عن علي بن محمد القاساني عمن ذكره عن عبد الله بن القاسم عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليهم: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران صلى الله عليه خرج يقتبس نارا لأهله فكلمه الله ورجع نبيا والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.