۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٩١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٩١
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل: انما أمرت ان أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها قال: مكة وله كل شئ وأمرت ان أكون من المسلمين.
في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن سعيد الأعرج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن قريشا لما هدموا الكعبة وجدوا في قواعده حجرا فيه كتاب لم يحسنوا قراءته، حتى دعوا رجلا فقرأه فإذا فيه: انا الله ذو بكة حرمتها يوم حللت السماوات والأرض، ووضعتها بين هذين الجبلين وحففتها بسبعة أملاك حفا.
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: حرم الله حرمه أن يختلى خلاه ويعضد شجره الا الإذخر، أو يصاد طيره.
على ابن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله مكة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبة فطمست، فأخذ بعضادتي الباب فقال: الا ان الله قد حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض، فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة لا ينفر صيدها ولا يعضد شجرها، ولا يختلى خلاها، ولا تحل لقطتها الا لمنشد فقال العباس: يا رسول الله الا الإذخر ( 5 ) فإنه للقبر والبيوت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الا الإذخر.
علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم فتح مكة: ان الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض وهي حرام إلى أن تقوم الساعة، لم تحل لاحد قبلي ولا تحل لاحد بعدى ولم تحل لي الا ساعة من نهار.
في تفسير علي بن إبراهيم سيريكم آياته فتعرفونها قال: الآيات أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام إذا رجعوا يعرفهم أعدائهم إذا رأوهم، والدليل على أن الآيات هم الأئمة قول أمير المؤمنين عليه السلام: والله ما لله آية أكبر منى فإذا رجعوا إلى الدنيا يعرفهم أعداؤهم إذا رأوهم في الدنيا (انتهى).