۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ ٨٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ ٨٩
۞ التفسير
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن المنقري عن سفيان بن عيينة قال: سألته عن قول الله عز وجل: الا من اتى الله بقلب سليم قال: السليم الذي يلقى ربه وليس فيه أحد سواه، قال: وكل قلب فيه شرك أو شك فهو ساقط، وانما أراد بالزهد في الدنيا لتفزع قلوبهم إلى الآخرة.
وباسناده إلى الحسن بن الجهم عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال: التواضع أن تعطى الناس ما تحب أن تعطاه.
وفى آخر قال: قلت: ما حد التواضع الذي إذا فعله العبد كان متواضعا؟فقال: التواضع درجات، منها أن يعرف المرء قدر نفسه فينزلها منزلتها بقلب سليم لا يحب أن يأتي إلى أحد الا مثل ما يؤتى إليه، ان رأى سيئة درأها بالحسنة، كاظم الغيظ عاف عن الناس والله يحب المحسنين.
في مجمع البيان وروى عن الصادق عليه السلام أنه قال: هو القلب الذي سلم من حب الدنيا، ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وآله: حب الدنيا رأس كل خطيئة.
في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام صاحب النية الصادقة صاحب القلب السليم، لان سلامة القلب من هواجس المذكورات. تخلص النية لله في الأمور كلها قال الله تعالى: يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.