۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ ٥٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ ٥٤
۞ التفسير
في أصول الكافي باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول عليه السلام في آخره: ان الله خلق أقواما لجهنم والنار، فأمرنا أن نبلغهم كما بلغناهم واشمأز من ذلك، ونفرت قلوبهم وردوه علينا ولم يحتملوه وكذبوا به، وقالوا: ساحر كذاب فطبع الله على قلوبهم وأنساهم ذلك، ثم أطلق الله لسانهم ببعض الحق فهم ينطقون وقلوبهم منكرة ليكون ذلك دفعا عن أوليائه وأهل طاعته ولولا ذلك ما عبد الله في أرضه، فأمرنا بالكف عنهم والستر والكتمان فاكتموا عمن أمر الله بالكف عنه واستروا عمن أمر الله بالستر والكتمان عنه، قال: ثم رفع يده وبكى وقال: اللهم ان هؤلاء لشرذمة قليلون، فاجعل محيانا محياهم. ومماتنا مماتهم ولا تسلط عليهم عدوا لك فتفجعنا بهم، فإنك ان فجعتنا بهم لم تعبد أبدا في أرضك وصلى الله على محمد وآله وسلم.
في الخرائج والجرائح ان عليا عليه السلام قال: لما خرجنا إلى خيبر فإذا نحن بواد ملان ماء فقدرناه فإذا هو أربعة عشر قامة فقال الناس: يا رسول الله العدو من ورائنا والوادي أمامنا فكان كما قال أصحاب موسى انا لمدركون فنزل عليه السلام ثم قال اللهم انك جعلت لكل مرسل علامة فأرنا قدرتك، ثم ركب وعبرت الخيل والإبل لا تندى حوافرها ولا أخفافها.