۞ الآية
فتح في المصحففَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحففَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢١
۞ التفسير
في عيون الأخبار في باب ذكر مجلس آخر للرضا عليه السلام عند المأمون في عصمة الأنبياء عليهم السلام باسناده إلى علي بن محمد بن الجهم قال: حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا عليه السلام فقال له المأمون: يا ابن رسول الله أليس من قولك ان الأنبياء معصومون قال: بلى قال: فما معنى قول الله عز وجل إلى أن قال: فما معنى قول موسى لفرعون: فعلتها إذا وانا من الضالين؟قال الرضا عليه السلام: ان فرعون قال لموسى لما اتاه: وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين قال موسى فعلتها وانا من الضالين عن الطريق بوقوعي إلى المدينة من مدائنك ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربى حكما وجعلني من المرسلين وقد قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وآله (ألم يجدك يتيما فآوى) يقول: ألم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس (ووجدك ضالا) يعنى عند قومك (فهدى) أي فهداهم إلى معرفتك (ووجدك عائلا فأغنى) يقول: أغناك بان جعل دعاك مستجابا قال المأمون: بارك الله فيك يا ابن رسول الله.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى المفضل بن عمر عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن أبيه محمد قال: إذا قام القائم قال: ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربى حكما وجعلني من المرسلين.
في كتاب علل الشرائع باسناده إلى ابن مسعود قال: احتجوا في مسجد الكوفة فقالوا: ما بال أمير المؤمنين عليه السلام لم ينازع الثلاثة كما نازع طلحة والزبير وعائشة و معاوية؟فبلغ ذلك عليا عليه السلام فامر أن ينادى الصلاة الجامعة، فلما اجتمعوا صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: معاشر الناس انه بلغني عنكم كذا وكذا؟قالوا: صدق أمير المؤمنين قد قلنا ذلك، قال: إن لي بسنة الأنبياء أسوة فيما فعلت، قال الله تعالى في محكم كتابه: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) قالوا: ومن هم يا أمير - المؤمنين؟قال: أولهم إبراهيم عليه السلام إلى أن قال: ولى بموسى عليه السلام أسوة إذ قال (ففررت منكم لما خفتكم) فان قلتم ان موسى فر من قومه بلا خوف كان له منهم فقد كفرتم، و ان قلتم: ان موسى خاف منهم فالوصي أعذر.