۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ ١٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ عُمُرِكَ سِنِينَ ١٨
۞ التفسير
في مجمع البيان وروى عن أبي جعفر عليه السلام قال: فلما رجع موسى إلى امرأته قالت: من أين جئت؟قال: من عند رب تلك النار، قال: فغدا إلى فرعون فوالله لكأني انظر إليه طويل الباع ( 1 ) ذو شعر ادم، عليه جبة من صوف عصاه في كفه مربوط حقوه بشريط ( 2 ) نعله من جلد حمار شراكها من ليف، فقيل لفرعون: ان على الباب فتى يزعم أنه رسول رب العالمين فقال فرعون لصاحب الأسد: خل سلاسلها وكان إذا غضب على رجل خلاها فقطعته، فخلاها فقرع موسى الباب الأول وكانت تسعة أبواب فلما قرع الباب الأول انفتحت له الأبواب التسعة، فلما دخل جعلن يبصبصن تحت رجليه كأنهن جراء ( 3 ) فقال فرعون لجلسائه: رأيتم مثل هذا قط؟فلما أقبل إليه قال: ألم نربك فينا وليدا إلى قوله: وانا من الضالين فقال فرعون لرجل من أصحابه: قم فخذ بيده وقال للاخر: اضرب عنقه، فضرب جبرئيل السيف حتى قتل ستة من أصحابه فقال: خلوا عنه، قال: فأخرج يده فإذا هي بيضاء قد حال شعاعها بينه وبين وجهه والقى العصا فإذا هي حية فالتقمت الأبواب بلحييها، فدعاه ان يا موسى: أقلني إلى غد ثم كان من أمره ما كان.