۞ الآية
فتح في المصحففَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠٢
۞ الآية
فتح في المصحففَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠٢
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم (فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين) قال: من المهتدين قال: لان الايمان قد لزمهم بالاقرار.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فمكث نوح ألف سنة الا خمسين عاما لم يشاركه في نبوته أحد، ولكنه قدم على قوم مكذبين للأنبياء الذين كانوا بينه وبين آدم وذلك قوله عز وجل: كذبت قوم نوح المرسلين يعنى من كان بينه وبين آدم عليهما السلام إلى أن انتهى إلى قوله: وان ربك لهو العزيز الرحيم وقال فيه أيضا: فكان بين آدم وبين نوح عليهما السلام عشرة آباء كلهم أنبياء في روضة الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: وقالوا أنؤمن لك يا نوح و اتبعك الأرذلون قال: الفقراء. وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: الفلك المشحون المجهز الذي قد فرغ منه ولم يبق الا دفعة.