۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا ٧٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا ٧٢
۞ التفسير
وقوله عز وجل والذين لا يشهدون الزور قال: الغناء ومجالسة أهل اللهو.
في الكافي أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم عن أبي الصباح عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: (لا يشهدون الزور) قال: الغنا.
علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم و أبى الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (والذين لا يشهدون الزور) قال: الغنا.
في جوامع الجامع (ولا يشهدون الزور) أي مجالس الفساق ولا يحضرون الباطل وقيل: هو الغنا وروى ذلك عن السيدين الباقر والصادق عليهما السلام. وفى مواعظ عيسى بن مريم عليه السلام: إياكم ومجالس الخطائين.
في مجمع البيان (والذين لا يشهدون الزور) وقيل: هو الغنا وهو المروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام.
في محاسن البرقي عنه عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبيه عن سليمان ابن خالد قال: كنت في محملي اقرأ إذ ناداني أبو عبد الله عليه السلام: اقرأ يا سليمان فانا في هذه الآيات التي في آخر تبارك إلى قوله: قال: ثم: قرأت حتى انتهيت إلى قوله: (والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما) فقال: هذه فينا.
في مجمع البيان وإذا مروا باللغو مروا كراما وقيل: هم الذين إذا أرادوا ذكر الفرج كنوا عنه عن أبي جعفر عليه السلام.
في الكافي سهل بن زياد عن سعيد بن جناح عن حماد عن أبي أيوب الخزاز قال: نزلنا المدينة فاتينا أبا عبد الله عليه السلام فقال لنا: أين نزلتم؟قلنا على فلان صاحب القيان ( 41 ) فقال: كونوا كراما فوالله ما علمنا ما أراد به وظننا أنه يقول: تفضلوا عليه، فعدنا إليه فقلنا: انا لا ندري ما أردت بقولك: كونوا كراما، فقال: اما سمعتم قول الله عز وجل في كتابه: (وإذا مروا باللغو مروا كراما).
في عيون الأخبار باسناده إلى محمد بن أبي عباد وكان مشتهرا بالسماع ويشرب النبيذ، قال: سألت الرضا عليه السلام عن السماع فقال: لأهل الحجاز رأى فيه وهو في حيز الباطل واللهو أما سمعت الله عز وجل يقول: (وإذا مروا باللغو مروا كراما).
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم ابن بريد قال: حدثنا أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام: وفرض الله على السمع ان يتنزه عن الاستماع إلى ما حرم الله وأن يعرض عما لا يحل له مما نهى الله عز وجل عنه، والاصغاء إلى ما أسخط الله فقال في ذلك: (وقد نزل عليكم في الكتاب) إلى أن قال عليه السلام: وقال: (وإذا مروا باللغو مروا كراما) فهذا ما فرض على السمع من الايمان أن لا يصغى إلى ما لا يحل له وهو عمله وهو من الايمان.