١٩في تفسير علي بن إبراهيم حدثني محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس قال: قال الرضا عليه السلام: تدرى ما التقدير؟قلت: لا قال: هو وضع الحدود من الآجال والأرزاق والبقاء والفناء، تدري ما القضاء؟قلت: لا قال: هو إقامة العين والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. ثم حكى عز وجل أيضا وقال الذين كفروا ان هذا يعنى القرآن الا افك افتراه واعانه عليه قوم آخرون قالوا: إن هذا الذي يقرأه رسول الله صلى الله عليه وآله ويخبرنا به اما يتعلمه من اليهود ويكتبه من علماء النصارى ويكتب عن رجل يقال له: قسطه ينقله عنه بالغداة والعشي، فحكى سبحانه وتعالى قولهم فرد عليهم، فقال جل ذكره: (وقال الذين كفروا ان هذا الا افك افتراه) إلى قوله (بكرة وأصيلا) فرد الله عز وجل عليهم فقال: قل لهم يا محمد أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض انه كان غفورا رحيما.
٢٠وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: (افك افتراه) قال: الإفك الكذب (واعانه عليه قوم آخرون) يعنون أبا فهيكة وحبرا وعداسا وعابسا مولى خويطب، وقوله عز وجل: (أساطير الأولين اكتتبها) فهو قول النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة.