۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ٣١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ٣١
۞ التفسير
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه يقول عليه السلام مجيبا لبعض الزنادقة: واما ما ذكرته من الخطاب الدال على تهجن النبي صلى الله عليه وآله والإزراء به والتأنيب له ما أظهره الله تبارك وتعالى في كتابه من تفضيله إياه على سائر أنبيائه، فان الله عز وجل جعل لكل نبي عدوا من المشركين كما قال في كتابه بحسب جلالة منزلة نبينا صلى الله عليه وآله عند ربه، كذلك عظم محنته لعدوه الذي عاذ منه في حال شقاقه ونفاقه كل اذى ومشقة لدفع نبوته وتكذيبه إياه، وسعيه في مكارهه وقصده لنقض كل ما أبرمه، واجتهاده ومن والاه على كفره وعناده ونفاقه في ابطال دعواه، وتغيير ملته ومخالفة سنته، ولم ير شيئا أبلغ في تمام كيده من تنفيرهم عن موالاة وصيه وايحاشهم منه، وصدهم عنه واعراءهم بعداوته والقصد لتغيير الكتاب الذي جاء به واسقاط ما فيه من فضل ذوي الفضل، و كفر ذوي الكفر منه، ولقد علم الله ذلك منهم، فقال: ان الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا إلى قوله عليه السلام وتركوا منه قدروا انه لهم وهو عليهم، وزادوا فيه ما ظهر تناكره وتنافره، والذي بدأ في الكتاب من الازراء على النبي صلى الله عليه وآله من فرية الملحدين. قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: وهنا كلام يطلب في آل عمران عند قوله تعالى: (واشتروا به ثمنا قليلا) الآية.
في مجمع البيان: ورتلناه ترتيلا وروى عن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا ابن عباس إذا قرأت القرآن ترتله ترتيلا، قال: وما الترتيل؟قال: بينه تبيانا و لا تنثره نثر الرمل، ولا تهذه هذ الشعر ( 7 ) فقفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب، و لا يكون هم أحدكم آخر السورة ( 8 ).
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن سعيد عن واصل بن سليمان عن عبد الله بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (و رتل القرآن ترتيلا) قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: بينه تبيانا ولا تهذه هذ الشعر ولا تنثره نثر الرمل ولكن افرغوا قلوبكم، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة. قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: نقلنا ما في مجمع البيان تبعا له وما في أصول الكافي تأييدا لذلك وإن كان في النقل هنا بعض الخفاء.