۞ الآية
فتح في المصحفلَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا ١٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا ١٤
۞ التفسير
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى كثير بن طارق قال: سألت زيد بن علي بن الحسين عن قول الله تعالى: لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا فقال: يا كثير انك رجل صالح ولست بمتهم وانى أخاف عليك ان تهلك، ان كل امام جائر فان اتباعهم إذا أمر بهم إلى النار نادوا باسمه فقالوا: يا فلان يا من أهلكنا هلم الان فخلصنا مما نحن فيه، ثم يدعون بالويل والثبور فعندها يقال لهم: (لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا).
في تفسير علي بن إبراهيم (وإذا ألقوا منها (أي فيها) مكانا ضيقا مقرنين) قال: مقيدين بعضهم مع بعض دعوا هنالك ثبورا.
في مجمع البيان وروى أبو جعفر وزيد عن يعقوب ان نتخذ بضم النون و فتح الخاء وهو قراءة زيد وأبى الدرداء وروى عن جعفر بن محمد عليهما السلام وروى عن علي عليه السلام ويمشون في الأسواق بضم الياء وفتح الشين مشددة.