۞ نور الثقلين

سورة النور، آية ٦٣

التفسير يعرض الآية ٦٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٦٣

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٦٤

وقوله عز وجل: لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قال: لا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وآله كما يدعوا بعضكم بعضا . وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا " يقول: لا تقولوا: يا محمد ولا يا أبا القاسم، ولكن قولوا: يا نبي الله ويا رسول الله .

٢٦٥

في كتاب المناقب لابن شهرآشوب، القاضي أبو محمد الكرخي في كتابه عن الصادق عليه السلام قالت فاطمة عليها السلام: لما نزلت: " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا " هبت رسول الله ان أقول له: يا أبة، فكنت أقول: يا رسول الله فأعرض عنى مرة أو ثنتين أو ثلاثا، ثم أقبل على فقال: يا فاطمة انها لم تنزل فيك ولا في أهلك ولا في نسلك، أنت منى وانا منك، انما نزلت في أهل الجفاء والغلظة من قريش، أصحاب البذخ والكبر قولي: يا أبة فإنها أحيى للقلب وأرضى للرب .

٢٦٦

في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن حسين بن عمر بن يزيد عن أبيه قال: اشتريت إبلا وأنا بالمدينة مقيم، فأعجبتني اعجابا شديدا فدخلت على أبى الحسن الأول عليه السلام فذكرتها له فقال: ما لك وللإبل أما علمت أنها كثيرة المصائب؟قال: فمن اعجابي بها أكريتها وبعثت بها مع غلمان لي إلى الكوفة قال: فسقطت كلها فدخلت عليه فأخبرته فقال: فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم .

٢٦٧

في تفسير علي بن إبراهيم ثم قال جل ذكره: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة " يعنى بلية " أو يصيبهم عذاب اليم " قال: القتل، وفيه أيضا قال الله تبارك وتعالى: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره " أي يعصون امره " ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم ".

٢٦٨

في جوامع الجامع وعن جعفر بن محمد عليهما السلام: يسلط عليهم سلطان جائر أو عذاب اليم في الآخرة. قد تم الجزء الثالث حسب تجزئتنا والله الموفق والمعين وقد فرغت من تصحيحه والتعليق عليه في السادس من شهر صفر المظفر من شهور سنة 1384 من الهجرة النبوية وانا العبد الفاني السيد هاشم بن السيد حسين الحسيني المحلاتي المشتهر برسولي عفى عنه وعن والديه بحق محمد وآله الطاهرين . وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين