٢١٠في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: ويقولون آمنا بالله و بالرسول وأطعنا إلى قوله: وما أولئك بالمؤمنين فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السلام وعثمان، و ذلك أنه كان بينهما منازعة في حديقة فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: نرضى برسول الله صلى الله عليه وآله فقال عبد الرحمن بن عوف: لا تحاكمه إلى رسول الله فإنه يحكم له عليك، و لكن حاكمه إلى ابن شيبة اليهودي، فقال عثمان لأمير المؤمنين عليه السلام: لا نرضى الا بابن شيبة اليهودي، فقال ابن شيبة لعثمان: تأمنوا رسول الله على وحى السماء وتتهموه في الاحكام؟فأنزل عز وجل على رسوله: وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إلى قوله: أولئك هم الظالمون ثم ذكر أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: انما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا وأطعنا إلى قوله تعالى: فأولئك هم الفائزون .
٢١١في مجمع البيان وحكى البلخي انه كانت بين علي عليه السلام وعثمان منازعة في أرض اشتراها من علي عليه السلام، فخرجت فيها أحجار فأراد ردها بالعيب فلم يأخذها، فقال: بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال الحكم بن أبي العاص: ان حاكمته إلى ابن عمه حكم له فلا تحاكمه إليه ونزلت الآيات وهو المروى عن أبي جعفر عليه السلام أو قريب منه .
٢١٢وروى عن علي عليه السلام انه قرأ " قول المؤمنين " بالرفع " وأولئك هم المفلحون " أي الفائزون بالثواب الظافرون بالمراد، وروى عن أبي جعفر عليه السلام ان المعنى بالآية أمير المؤمنين عليه السلام .
٢١٣في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى عبد الله بن عجلان قال: ذكرنا خروج القائم عليه السلام عند أبي عبد الله فقلت له: وكيف لنا نعلم ذلك؟فقال: يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب: طاعة معروفة .