۞ نور الثقلين

سورة المؤمنون، آية ٦٠

التفسير يعرض الآية ٦٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ ٦٠

۞ التفسير

نور الثقلين

٨١

في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان المنقري عن حفص بن غياث قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن قدرت أن لا تعرف فافعل، وما عليك ان لا يثنى عليك الناس، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت محمودا عند الله، ثم قال: انى ( 23 ) علي بن أبي طالب لا خير في العيش الا لرجلين، رجل يزداد كل يوم خيرا، ورجل يتدارك منيته بالتوبة، وأنى له بالتوبة، والله لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل الله تبارك وتعالى منه الا بولايتنا أهل البيت، ألا ومن عرف حقنا ورجا الثواب فينا ورضى بقوته نصف مد في كل يوم وما ستر عورته وما أكن رأسه وهم والله في ذلك خائفون وجلون ودوا انه حظهم من الدنيا، وكذلك وصفهم الله عز وجل فقال: والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة انهم إلى ربهم راجعون ثم قال: ما الذي أتوا، اتوا والله مع الطاعة والمحبة والولاية وهم في ذلك خائفون ليس خوفهم خوف شك ولكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين في محبتنا وطاعتنا .

٨٢

في تفسير علي بن إبراهيم ثم ذكر عز وجل من يريد بهم الخير فقال: " ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون " إلى قوله: " يؤتون ما آتوا " قال: من العبادة والطاعة .

٨٣

في روضة الكافي وهيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: " والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة " قال: هي شفاعتهم و رجاؤهم يخافون أن ترد عليهم أعمالهم ان لم يطيعوا الله عز ذكره ويرجون ان يقبل منهم .

٨٤

في مجمع البيان " وقلوبهم وجلة " وقال أبو عبد الله عليه السلام: معناه خائفة ان لا يقبل منهم وفى رواية أخرى أتى وهو خائف راج .

٨٥

في محاسن البرقي عنه عن الحسن بن علي بن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة انهم إلى ربهم راجعون " قال: يعملون ما عملوا وهم يعلمون انهم يثابون عليه .

٨٦

وروى عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يعملون و يعلمون انهم سيثابون عليه .

٨٧

عنه عن أبيه عن ابن سنان عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن العباد وصفوا الحق وعملوا به ولم تعقد قلوبهم على أنه الحق ما انتفعوا .

٨٨

في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن حارث بن المغيرة أو أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له: ما كان في وصية لقمان؟قال: كان فيها الأعاجيب وكان أعجب ما كان فيها ان قال: خف الله عز وجل خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك، وارج الله رجاءا لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك .

٨٩

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن النعمان عن حمزة بن حمران قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن مما حفظ من خطب النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: الا ان المؤمن يعمل بين مخافتين، بين أجل قد مضى لا يدرى ما الله صانع فيه وبين أجل قد بقي لا يدرى ما الله عز وجل قاض فيه، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

٩٠

في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون يقول: هو علي بن أبي طالب صلوات الله عليه لم يسبقه أحد .

٩١

في كتاب المناقب لابن شهرآشوب في مناقب زين العابدين عليه السلام وكان إذا دخل شهر رمضان يكتب على غلمانه ذنوبهم حتى إذا كان آخر ليلة دعاهم ثم أظهر الكتاب وقال: يا فلان فعلت كذا وكذا ولم أؤدبك؟فيقرون أجمع فيقوم وسطهم ويقول لهم: ارفعوا أصواتكم وقولوا: يا علي بن الحسين ربك قد أحصى عليك ما عملت كما أحصيت علينا ولديه كتاب ينطق بالحق لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها فاذكر ذل مقامك بين يدي ربك الذي لا يظلم مثقال ذرة وكفى بالله شهيدا، فاعف واصفح يعف عنك المليك لقوله تعالى: " وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون ان يغفر الله لكم " ويبكى وينوح .

٩٢

في جوامع الجامع حتى إذا خذنا مترفيهم بالعذاب والعذاب قتلهم يوم بدر، أو الجوع حين دعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسنى يوسف ( 24 ) فابتلاهم الله بالقحط حتى اكلوا الجيف والكلاب والعظام المحترقة والقد ( 25 ) والأولاد . وفى مجمع البيان ذكر نحو الثاني ونقله قولا عن الضحاك .

٩٣

وفى جوامع الجامع - أم جاءهم ما لم يأت آبائهم الأولين حيث خافوا الله فآمنوا به وأطاعوه، وآباءهم إسماعيل وأعقابه وعن النبي صلى الله عليه وآله: لا تسبوا مضر ولا ربيعة فإنهما كانا مسلمين، ولا تسبوا الحارث بن كعب ولا أسد بن خزيمة ولا تميم بن مر فإنهم كانوا على الاسلام، وما شككتم فيه من شئ فلا تشكوا في أن تبعا كان مسلما .

٩٤

في تفسير علي بن إبراهيم - ولو اتبع الحق أهوائهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن قال: الحق رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام .