۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ وَإِن كُنَّا لَمُبۡتَلِينَ ٣٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ وَإِن كُنَّا لَمُبۡتَلِينَ ٣٠
۞ التفسير
في نهج البلاغة أيها الناس ان الله قد أعاذكم ممن أن يجور عليكم ولم يعذكم من أن يبتليكم، وقد قال جل من قائل: ان في ذلك لايات وان كنا لمبتلين .
في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: فجعلناهم غثاءا الغثاء اليابس الهامد من نبات الأرض ( 22 ) .
وقال علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل: وجعلنا ابن مريم و أمه آية إلى قوله ومعين قال: الربوة الحيرة، وذات قرار ومعين الكوفة .