۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ ٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ ٣
۞ التفسير
في مجمع البيان والذين هم عن اللغو معرضون روى عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن يتقول الرجل عليك بالباطل أو يأتيك بما ليس فيك فتعرض عنه لله .
وفى رواية أخرى: انه الغناء والملاهي .
في اعتقادات الامامية للصدوق (ره) وسئل عليه السلام عن القصاص أيحل الاستماع لهم؟فقال: لا .
في عيون الأخبار باسناده إلى محمد بن أبي عباد وكان مشتهرا بالسماع وشرب النبيذ، قال: سئلت الرضا عليه السلام عن السماع؟فقال: لأهل الحجاز رأى فيه وهو في حيز الباطل واللهو، اما سمعت قول الله عز وجل يقول: " وإذا مروا باللغو مروا كراما " .
في تفسير علي بن إبراهيم: " والذين هم عن اللغو معرضون " يعنى عن الغنا والملاهي .
والذين هم للزكوة فاعلون قال الصادق صلوات الله عليه: من منع قيراطا من الزكاة فليس هو بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة والذين هم لفروجهم حافظون الا على أزواجهم أو ما ملكت ايمانهم يعنى الإماء فإنهم غير ملومين والمتعة حدها حد الإماء .
في مجمع البيان وملك اليمين في الآية المراد به الإماء، لان الذكور من المماليك لا خلاف في وجوب حفظ الفرج منهم .
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم ابن بريد قال: حدثنا أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام بعد أن قال: وفرض على البصر ان لا ينظر إلى ما حرم الله وأن يعرض عما نهى الله عنه مما لا يحل له وهو عمله وهو من الايمان وذكر قوله تعالى: " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم " إلى قوله: " ويحفظن فروجهن " وفسرها: وكل شئ في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا الا هذه الآية فإنها من النظر .
في كتاب الخصال عن مسعدة بن زياد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يحرم من الإماء عشرة: لا يجمع بين الام والبنت، ولا بين الأختين، ولا أمتك وهي أختك من الرضاعة، ولا أمتك وهي حامل من غيرك حتى تضع، ولا أمتك ولها زوج، ولا أمتك وهي عمتك من الرضاعة، ولا أمتك وهي خالتك من الرضاعة، ولا أمتك وهي حائض حتى تطهر ولا أمتك وهي رضيعتك، ولا أمتك ولك فيها شريك .
عن أمير المؤمنين عليه السلام أبعد ما يكون العبد من الله إذا كان همه فرجه وبطنه .
عن نجم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: يا نجم كلكم في الجنة معنا الا انه ما أقبح بالرجل منكم أن يدخل الجنة قد هتك ستره وبدت عورته، قال: قلت له: جعلت فداك وان ذلك لكائن؟قال: نعم ان لم يحفظ فرجه وبطنه .
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن أول ما يدخل به النار من أمتي الأجوفان، قالوا: يا رسول الله وما الأجوفان؟قال: الفرج والفم، وأكثر ما يدخل به الجنة تقوى الله وحسن الخلق .
عن الحسن بن المختار باسناده يرفعه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ملعون ملعون من نكح بهيمة .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سلم من أمتي من أربع خصال فله الجنة: عن الدخول في الدنيا واتباع الهوى، وشهوة البطن، و شهوة الفرج .
عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: تحل الفروج بثلاثة وجوه: نكاح بميراث، ونكاح بلا ميراث، ونكاح بملك يمين .
في الكافي عن أحمد بن محمد عن العباس بن موسى عن إسحاق بن أبي - سارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عنها يعنى المتعة فقال لي: حلال فلا تتزوج الا عفيفة، ان الله عز وجل يقول: " والذين هم لفروجهم حافظون " فلا تضع فرجك حيث لا تأمن على درهمك .