۞ الآية
فتح في المصحفوَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ ٢٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ ٢٠
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين قال: شجرة الزيتون وهو مثل رسول الله صلى الله عليه وآله، وأمير المؤمنين صلوات الله عليه، فالطور الجبل وسيناء الشجرة .
في مجمع البيان " تنبت بالدهن وصبغ للاكلين " وقد روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: الزيت شجرة مباركة، فائتدموا منه وادهنوا .
في تهذيب الأحكام باسناده إلى الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام انه كان في وصية أمير المؤمنين عليه السلام ان أخرجوني إلى الظهر، فإذا تصوبت أقدامكم واستقبلتكم ريح فادفنوني، فهو أول طور سينا، ففعلوا ذلك .
وباسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه وقد ذكر أمير المؤمنين عليه السلام والغري وهو قطعة من الجبل الذي كلم الله عليه موسى تكليما، وقدس عليه عيسى تقديسا، واتخذ عليه إبراهيم خليلا، واتخذ محمدا صلى الله عليه وآله حبيبا وجعله للنبيين مسكنا، فوالله ما سكن بعد أبويه الطيبين آدم ونوح أكرم من أمير المؤمنين عليه السلام .