۞ الآية
فتح في المصحفقَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ ١١٢ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ ١١٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ١١٢ إلى ١١٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ ١١٢ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ ١١٣
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسئل العادين قال: سئل الملائكة الذين يعدون علينا الأيام ويكتبون ساعاتنا وأعمالنا التي اكتسبنا فيها .
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال: سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت له: لم خلق الله الخلق؟فقال: ان الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثا ولم يتركهم سدى، بل خلقهم لاظهار قدرته، و ليكلفهم طاعته، فيستوجبوا بذلك رضوانه، وما خلقهم ليجلب منهم منفعة ولا ليدفع بهم مضرة بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيم .
وباسناده إلى مسعدة بن زياد قال: قال رجل لجعفر بن محمد عليهما السلام: يا أبا عبد الله انا خلقنا للعجب؟قال: وما ذلك لله أنت؟قال: خلقنا للفناء؟فقال: مه يا ابن ( 24 ) خلقنا للبقاء، وكيف تفنى جنة لا تبيد ( 25 ) ونار لا تخمد، ولكن انما تتحول من دار إلى دار .