٢١٥في الكافي محمد بن يحيى عن بعض أصحابه عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغمشاني عن عبد الرحمن بن الأشل بياع الأنماط عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت قريش يلطخ الأصنام التي كانت حول الكعبة بالمسك والعنبر، وكان يغوث قبال الباب ويعوق عن يمين الكعبة، وكان نسر عن يسارها، وكانوا إذا دخلوا خروا سجدا ليغوث ولا ينحنون ثم يستدبرون بحيالهم إلى يعوق، ثم يستدبرون عن يسارها بحيالهم إلى نسر، ثم يلبون فيقولون: لبيك اللهم لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك تملكه وما ملك، قال: فبعث الله ذبابا اخضر له أربعة أجنحة، فلم يبق من ذلك المسلك والعنبر شيئا الا أكله، وأنزل الله عز وجل: يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب .
٢١٦في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن علي عليه السلام حديث طويل و فيه: فاصطفى جل ذكره من الملائكة رسلا وسفرة بينه وبين خلقه، وهم الذين قال الله فيهم: ان لله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس .
٢١٧في تفسير علي بن إبراهيم وقوله عز وجل: " الله يصطفى من الملائكة رسلا " أي يختار، وهم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليه السلام " ومن الناس " الأنبياء والأوصياء، ومن الأنبياء نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه و آله وعليهم، ومن هؤلاء الخمسة رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن الأوصياء أمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم وفيه تأويل غير هذا .