۞ نور الثقلين

سورة طه، آية ٨

التفسير يعرض الآية ٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ ٨

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٩

له الأسماء الحسنى روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال إن لله سبحانه تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة .

٤٠

في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: آتيكم منها بقبس يقول: آتيكم بقبس من النار تصطلون من البرد أو أجد على النار هدى كان قد أخطأ الطريق يقول: أو أجد على النار طريقا .

٤١

وفيه وقوله عز وجل: فاخلع نعليك قال: كانتا من جلد حمار ميت .

٤٢

في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سعد بن عبد الله القمي عن الحجة القائم عليه السلام حديث طويل وفيه: قلت فأخبرني يا بن رسول الله عن أمر الله لنبيه موسى: " فاخلع نعليك انك بالواد المقدس " فان فقهاء الفريقين يزعمون أنها كانت من إهاب الميتة؟قال صلوات الله عليه: من قال ذلك فقد افترى على موسى عليه السلام، واستجهله في نبوته، لأنه ما خلا الامر فيها من خطيئتين: اما أن تكون صلاة موسى فيها جائزة أو غير جائزة، فإن كانت صلاته جائزة جاز له لبسها في تلك البقعة إذا لم تكن مقدسة، وإن كانت مقدسة مطهرة فليست بأقدس وأطهر من الصلاة، وإن كانت صلاته غير جائزة فيها فقد أوجب على موسى عليه السلام انه لم يعرف الحلال من الحرام، وعلم ما جاز فيه الصلاة وما لم يجز وهذا كفر، قلت: فأخبرني يا مولاي عن التأويل فيها، قال صلوات الله عليه: ان موسى ناجى ربه بالواد المقدس فقال: يا رب انى قد أخلصت لك المحبة منى، وغسلت قلبي عمن سواك، وكان شديد - الحب لأهله، فقال الله تعالى: " اخلع نعليك " أي انزع حب أهلك من قلبك إن كانت محبتك لي خالصة، وقلبك من الميل إلى من سواي مغسول .

٤٣

وروى أنه أمر بخلعهما لأنهما كانا من جلد حمار ميت .

٤٤

وروى في قوله عز وجل: " فاخلع نعليك " أي خوفيك: خوفك من ضياع أهلك، وخوفك من فرعون، ( 4 ).

٤٥

وروى عن الصادق عليه السلام أنه قال لبعض أصحابه: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران خرج ليقبس لأهله نارا، فرجع إليهم وهو رسول نبي .

٤٦

في مجمع البيان وقال الصادق عليه السلام حدثني أبي عن جدي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران خرج يقتبس لأهله نارا، فكلمه الله عز وجل فرجع نبيا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

٤٧

في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أخبرني عن الوادي المقدس؟فقال: لأنه قدست فيه الأرواح واصطفيت فيه الملائكة، وكلم الله عز وجل موسى تكليما، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .