۞ نور الثقلين

سورة طه، آية ٧٥

التفسير يعرض الآية ٧٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ ٧٥

۞ التفسير

نور الثقلين

٨٤

في أصول الكافي عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: " أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواهم جهنم وبئس المصير هم درجات عند الله " فقال: الذين اتبعوا رضوان الله هم الأئمة، وهم والله يا عمار درجات المؤمنين، وبولايتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف لهم أعمالهم، ويرفع الله لهم الدرجات العلى . في تفسير العياشي عن عمار بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه .

٨٥

في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: إن يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام في أثناء كلام طويل: فان موسى عليه السلام قد ضرب له في البحر طريق فهل فعل لمحمد شئ من هذا؟فقال له علي عليه السلام: لقد كان كذلك ومحمد صلى الله عليه وآله أعطى ما هو أفضل من هذا، خرجنا معه إلى حنين فإذا نحن بواد يشخب ( 1 ) فقدرناه فإذا هو أربع عشرة قائمة فقالوا يا رسول الله العدو من ورائنا والوادي امامنا كما قال أصحاب موسى " انا لمدركون " فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: اللهم انك جعلت لكل مرسل دلالة فأرني قدرتك وركب صلوات الله عليه فرسه، فعبرت الخيل لا تندى ( 2 ) حوافرها والإبل لا تندى أخفافها، فرجعنا فكان فتحنا ( 3 ).

٨٦

في كتاب طب الأئمة عليهم السلام علي بن عروة الأهوازي قال: حدثنا الديلمي عن داود الرقي عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: من كان في سفر فخاف اللصوص والسبع فليكتب على عرف دابته ( 4 ) لا تخاف دركا ولا تخشى فإنه يأمن بإذن الله عز وجل، قال داود الرقي: فحججت فلما كنا بالبادية جاء قوم من الاعراب فقطعوا على القافلة وأنا فيهم، فكتبت على عرف حملي: " لا تخاف دركا ولا تخشى " فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة وخصه بالرسالة، وشرف أمير المؤمنين بالإمامة، ما نازعني أحد منهم، أعماهم الله عنى .