۞ نور الثقلين

سورة طه، آية ٤٨

التفسير يعرض الآية ٤٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٤٨

۞ التفسير

نور الثقلين

٧٢

في أصول الكافي باسناده إلى عبد الله بن إبراهيم الجعفري قال: كتب أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام إلى يحيى بن عبد الله بن الحسن: اما بعد فانى أحذرك ونفسي وأعدك أليم عذابه وشديد عقابه، وتكامل نقماته وأوصيك ونفسي بتقوى الله فإنها زين الكلام، وتثبيت النعم إلى قوله: أحذرك معصية الخليفة واحثك على بره وطاعته، وان تطلب لنفسك أمانا قبل أن تأخذك الأظفار ويلزمك الخناق من كل مكان، فتروح إلى النفس من كل مكان، ولا تجده حتى يمن الله عليك بمنه وفضله ورقة الخليفة أبقاه الله فيؤمنك ويرحمك، ويحفظ فيك أرحام رسول الله صلى الله عليه وآله والسلام على من اتبع الهدى انا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى .

٧٣

في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن إبراهيم بن ميمون عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: أعطى كل شئ خلقه ثم هدى قال: ليس شئ من خلق الله الا وهو يعرف من شكله الذكر من الأنثى قلت: ما يعنى ثم هدى؟قال: هداه للنكاح والسفاح من شكله .

٧٤

في أصول الكافي عنه ( 6 ) عن إسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن سليمان بن عمرو النخعي قال: وحدثني الحسين بن سيف عن أخيه على عن سليمان عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام ثم قال: وباسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال قال النبي صلى الله عليه وآله: أن خياركم أولوا النهى قيل: يا رسول الله ومن أولوا النهى؟قال: هم أولوا الأخلاق - الحسنة والأحلام الرزينة ( 7 ) وصلة الأرحام، والبررة بالأمهات والاباء، والمعاهدين للفقراء والجيران، ويطعمون الطعام، ويفشون السلام في العالم، ويصلون والناس نيام غافلون .

٧٥

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: ان في ذلك لايات لأولي النهى قال: نحن والله أولوا النهى قلت: ما معنى أولى النهى؟قال: ما أخبر الله به رسول الله مما يكون بعده من ادعاء أبى فلان الخلافة والقيام بها، والاخر من بعده، والثالث من بعدهما، وبنى أمية، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وكان كما أخبر الله به نبيه وكما أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وكما انتهى إلينا من على فيما يكون من بعده من الملك في بنى أمية وغيرهم، فهذه الآية التي ذكرها الله في الكتاب: " ان في ذلك لايات لأولي النهى " الذي انتهى إلينا علم ذلك كله، فصبرنا لأمر الله عز وجل، فنحن قوام الله على خلقه وخزانه على دينه، نخزنه ونستره ونكتم به من عدونا كما كتم رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أذن الله له في الهجرة، وجاهد المشركين فنحن على منهاج رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يأذن لنا في اظهار دينه بالسيف، وندعوا الناس إليه فنصيرهم عليه عودا كما صيرهم رسول الله صلى الله عليه وآله بدوا .