۞ نور الثقلين

سورة طه، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

١

في كتاب ثواب الأعمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تدعوا قراءة سورة طه فان الله يحبها ويحب من قرأها، ومن أدمن من قرائتها أعطاه الله يوم القيمة كتابه بيمينه ولم يحاسبه بما عمل في الاسلام، وأعطى في الآخرة من الاجر حتى يرضى .

٢

في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأها اعطى يوم القيمة ثواب المهاجرين والأنصار .

٣

أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن الله تعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا: طوبى لامة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تكلم بهذا .

٤

وعن الحسن قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: لا يقرء أهل الجنة من القرآن الا يس وطه .

٥

وقد روى أن النبي صلى الله عليه وآله كان برفع إحدى رجليه في الصلاة ليزيد تعبه، فأنزل الله تعالى: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى فوضعها وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام .

٦

في كتاب مقتل الحسين عليه السلام لأبي مخنف رحمه الله ان علي بن الحسين عليهما السلام قال لمجمع بن يزيد لعنه الله: أنا ابن من أشرقت عليه شجرة طوبى وأنا ابن من هو: " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " .

٧

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى قام على أصابع رجليه حتى تورم فأنزل الله تبارك وتعالى: " طه " بلغة طي يا محمد " ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى * الا تذكرة لمن يخشى " .

٨

في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: واما " طه " فاسم من أسماء النبي صلى الله عليه وآله، ومعناه: يا طالب الحق الهادي إليه " ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " بل لتسعد .

٩

في أصول الكافي حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهب ابن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله عند عايشة ليلتها، فقالت: يا رسول الله لم تتعب نفسك وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟فقال: يا عايشة ألا أكون عبدا شكورا؟قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل الله سبحانه: " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " .

١٠

في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ولقد قام رسول الله صلى الله عليه وآله عشر سنين على أطراف أصابعه حتى تورمت قدماه واصفر وجهه، يقوم الليل أجمع حتى عوتب في ذلك، فقال الله عز وجل: " طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " بل لتسعد به والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

١١

في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى ابن عباس قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وآله إذ هبط الأمين جبرئيل عليه السلام، ومعه جام من البلور الأحمر مملو مسكا وعنبرا، وكان إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب وولده الحسن و الحسين عليهم السلام، فقال له: السلام عليك، الله يقرء عليك السلام ويحييك بعده التحية، ويأمرك ان تحيى عليا وولديه، قال ابن عباس: فلما صارت في كف رسول الله صلى الله عليه وآله هلل ثلاثا وكبر ثلاثا، ثم قال بلسان ذرب ( 1 ) طلق يعنى الجام: " بسم الله الرحمن الرحيم طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " والحديث طويل آخذنا منه هذه الكرامة .