۞ نور الثقلين

سورة مريم، آية ٩٢

التفسير يعرض الآية ٩٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ٩٢

۞ التفسير

نور الثقلين

١٦٠

في تفسير علي بن إبراهيم حدثنا جعفر بن أحمد عن عبد الله بن موسى عن الحسن بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قلت: قوله: عز وجل: وقالوا اتخذ الرحمن ولدا قال هذا حيث قالت قريش: ان لله عز وجل ولدا، وان الملائكة إناث، فقال الله تبارك وتعالى ردا عليهم: لقد جئتم شيئا إدا أي عظيما تكاد السماوات يتفطرن منه يعنى مما قالوه ومما رموه به وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا مما قالوه ومما رموه به ان دعو للرحمن ولدا فقال الله تبارك وتعالى: وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ان كل من في السماوات والأرض الا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيمة فردا واحدا واحدا .

١٦١

حدثني أبي عن إسحاق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام أنه قال: إن الشجر لم يزل حصيدا كله حتى دعى للرحمن ولد، عز الرحمن وجل أن يكون له ولد، وكادت السماوات أن يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا، فعند ذلك اقشعر الشجر وصار له شوك حذارا أن ينزل به العذاب و هذا الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .