۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ٦٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ٦٢
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: لا يسمعون فيها لغوا يعنى في الجنة الا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا قال: ذلك في جنات الدنيا قبل القيمة، والدليل على ذلك قوله تعالى: " بكرة وعشيا " فالبكرة والعشي لا يكون في الآخرة في جنات الخلد وانما يكون الغدو والعشي في جنات الدنيا التي تنتقل إليها أرواح المؤمنين وتطلع فيها الشمس والقمر .
في محاسن البرقي عنه عن النضر بن سويد عن علي بن صامت عن ابن أخي شهاب بن عبد ربه قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من الأوجاع والتخم، فقال: تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فان فيه فساد البدن، أما سمعت قول الله عز وجل يقول: " لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " .
في كتاب طب الأئمة عليهم السلام محمد بن عبد الله العسقلاني قال: حدثنا النضر بن سويد عن علي بن أبي الصلت عن أخي شهاب بن عبد ربه قال: كأني شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما القى من الأوجاع والتخم وذكر إلى آخر ما في كتاب المحاسن .