۞ نور الثقلين

سورة الفلق، آية ٥

التفسير يعرض الآية ٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٠

في أصول الكافي على ابن إبراهيم عن أبيه عن بعض أصحابه عن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: رقى النبي صلى الله عليه وآله حسنا وحسينا فقال: أعيذ كما بكلمات الله التامات وأسمائه الحسنى كلها عامة من شر السامة و الهامة ومن شر كل عين لامة ( 8 ) ومن شر حاسد إذا حسد ثم التفت النبي صلى الله عليه وآله إلينا فقال: هكذا كان يعوذ إبراهيم إسماعيل واسحق عليهم السلام.

٣١

علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كاد الفقر أن يكون كفرا وكاد الحسد ان يغلب القدر.

٣٢

في عيون الأخبار باسناده إلى الحسين بن سليمان السلطي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كاد الحسد أن يسبق القدر،

٣٣

في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لقمان لابنه: يا بنى لكل شئ علامة تعرف بها ويشهد عليها إلى قوله: وللحاسد ثلاث علامات يغتاب إذا غاب ويتملق إذا شهد ويشمت بالمصيبة.

٣٤

عن الحارثي عن أبي عبد الله عليه السلام لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد و الجبن، ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا.

٣٥

عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا حسد الا في اثنين رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وأطراف النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم آناء الليل وآناء النهار.

٣٦

عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: يا سماعة لا ينفك المؤمن من خصال أربعة من جار يؤذيه وشيطان يغويه ومنافق يقفو أثره ومؤمن يحسده ثم قال: يا سماعة اما أنه أشد هم عليه قلت: كيف ذلك؟قال: إنه يقول فيه القول فيصدق عليه.

٣٧

وباسناده إلى حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رفع عن أمتي تسعة أشياء: الخطأ والنسيان وما اكرهوا عليه ومالا يطيقون وما لا يعلمون وما اضطروا إليه والحسد والطيرة والتفكر والوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة.

٣٨

وباسناده إلى عمران الأشعري باسناده يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة لم يعر منها نبي ومن دونه الطيرة والحسد والتفكر في الوسوسة في الخلق ( 9 )،

٣٩

عن زيد بن علي عن علي عليه السلام قال: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله حسد من يحسدني فقال: يا علي أما ترضى ان أول أربعة يدخلون الجنة أنا وأنت وذرارينا خلف ظهورنا وشيعتنا عن ايماننا وشمائلنا.

٤٠

في صحيفة الرضا عليه السلام وباسناده قال: حدثني علي بن الحسين عليهما السلام قال: أخذنا ثلاثة عن ثلاثة أخذنا الصبر عن أيوب، والشكر عن نوح والحسد عن بنى يعقوب.

٤١

في روضة الكافي على عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي مالك الحضرمي عن حمزة بن حمران عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه التفكر في الوسوسة في الخلق والطيرة والحسد الا ان المؤمن لا يستعمل حسده.

(٨) قال الصدوق (ره) بعد ذكر الحديث ما لفظه: قال مصنف هذا الكتاب: معنى الطيرة في هذا الموضع هو أن يتطير منهم واما هم فلا يتطيرون، وذلك كما قال الله عز وجل عن قوم صالح: قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله وكما قال آخرون لأنبيائهم انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم الآية واما الحسد في هذا الموضع هو أن يحسدوا لا انهم يحسدون غيرهم وذلك كما قال الله عز وجل: أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب *.

(٩) * والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما واما التفكر في الوسوسة في الخلق فهو بلواهم بأهل الوسوسة لا غير ذلك كما حكى الله عن الوليد بن المغيرة المخزومي: انه فكر وقدر فقتل كيف قدر يعنى قال للقرآن ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر.