۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١
۞ التفسير
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من مضى به يوم واحد فصلى فيه خمس صلوات ولم يقرء بقل هو الله أحد قيل له: يا عبد الله لست من المصلين.
في مجمع البيان في حديث أبي من قرأها فكأنما قرء ثلث القرآن، وأعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من آمن بالله وملئكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.
وعن انس بن مالك قال: سأل النبي صلى الله عليه وآله رجلا من أصحابه فقال: يا فلان هل تزوجت؟قال: لا وليس عندي ما أتزوج به قال: أليس معك " قل هو الله أحد "؟قال: بلى، قال ربع القرآن، قال: أليس معك: " قل يا أيها الكافرون "؟قال: بلى قال: ربع القرآن قال: أليس معك " إذا زلزلت "؟قال: بلى قال: ربع القرآن، ثم قال: تزوج تزوج تزوج.
وفى الحديث انه كان يقال لسورتي " قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد " المقشقشتان ( 1 ).
في عيون الأخبار باسناده إلى عبد العزيز بن المهتدى قال: سألت الرضا عليه السلام عن التوحيد فقال: كل من قرأ " قل هو الله " وامر بها فقد عرف التوحيد قلت: كيف يقرأها؟قال: كما يقرء الناس، وزاد فيه: كذلك الله ربى، كذلك الله ربى، كذلك الله ربى.
وفى باب ذكر أخلاق الرضا عليه السلام ووصف عبادته وكان إذا قرأ " قل هو الله أحد " قال: هو أحد، فإذا فرغ منها قال: كذلك الله ربنا ثلاثا.
في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين عليه السلام رأيت الخضر عليه السلام في المنام قبل بدر بليلة فقلت له: علمني شيئا انصر به على الأعداء، فقال: قل: يا هو يا من لا هو الا هو، فلما أصبحت قصصتها على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي: يا علي علمت الاسم الأعظم، فكان على لساني يوم بدر. وان أمير المؤمنين عليه السلام قرأ قل هو الله أحد لما فرغ قال: يا هو يا من لا هو الا هو اغفر لي وانصرني على القوم الكافرين.
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من مضت له جمعة ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد ثم مات مات على دين أبى لهب.
وباسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من اصابه مرض أو شدة ولم يقرأ في مرضة أو شدته بقل هو الله أحد ثم مات في مرضه أو في تلك الشدة التي نزلت به فهو من أهل النار.
وباسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع ان يقرأ في دبر الفريضة بقل هو الله أحد فإنه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والاخر وغفر له ولوالديه.
وباسناده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ قل هو الله أحد مأة مرة حين يأخذ مضجعه غفر الله له ذنوب خمسين سنة.
وباسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: إن النبي صلى الله عليه وآله صلى على سعد بن معاذ فقال: لقد وافى من الملائكة تسعون ألف ملك، وفيهم جبرئيل عليه السلام يصلون عليه فقلت له: يا جبرئيل بما استحق صلاتك عليه؟فقال: بقراءة قل هو الله أحد أحد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا وذاهبا وجائيا.
وباسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من آوى إلى فراشه فقرأ قل هو الله أحد إحدى عشر مرة حفظ في داره وفى دويرات حوله.
وباسناده عن عبد الله بن حي قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من قرأ قل هو الله أحد عشرة مرة في دبر الفجر لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب وان رغم أنف الشيطان.
وباسناده عن إبراهيم بن مهزم عن رجل سمع أبا الحسن عليه السلام يقول: من قرأ قل هو الله أحد بينه وبين جبار منعه الله منه بقراءته بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، فإذا فعل ذلك رزقه الله خيره ومنعه شره.
وباسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أوتر بالمعوذتين وقل هو الله أحد قيل له: يا عبد الله أبشر فقد قبل الله وترك.
وباسناده إلى سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مضت به ثلاثة أيام لم يقرأ فيها قل هو الله أحد فقد خذل ونزع ربقة الايمان من عنقه، فان مات في هذه الثلاثة أيام كان كافرا بالله العظيم.
في كتاب التوحيد باسناده إلى عمرو بن حصين ان النبي صلى الله عليه وآله بعث سرية و استعمل عليها عليا عليه السلام فلما رجعوا سألهم فقالوا: كل خير غير أنه قرأ بنا في كل الصلاة بقل هو الله أحد، فقال: يا علي لم فعلت هذا؟فقال: لحبي لقل هو الله أحد، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ما أحببتها حتى أحببك الله عز وجل.
وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرا قل هو الله أحد مرة واحدة فكأنما قرأ ثلث القرآن، وثلث التوراة، وثلث الإنجيل، وثلث الزبور.
في كتاب الخصال في مناقب أمير المؤمنين وتعدادها قال عليه السلام: واما الحادية والستون فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: يا علي مثلك مثل قل هو الله أحد من أحبك بقلبه فكأنما قرا ثلث القرآن، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه فكأنما قرا ثلثي القرآن، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده فكأنما قرا القرآن كله
وفيه عن أمير المؤمنين عليه السلام من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه وكل الله به خمسين الف ملك يحرسونه ليلته.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبي الدنيا المغربي قال: حدثني علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن قراها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله.
في صحيفة الرضا وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من مر على المقابر وقرا قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة ثم وهب اجره للأموات اعطى من الاجر بعدد الأموات.
(١) اللمم: ضرب من الجنون. والعطاش - بالضم -: داء لا يروى صاحبه ولا يتمكن من ترك شرب الماء طويلا.