۞ الآية
فتح في المصحفيَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ ٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفيَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ ٣
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم: يحسب أن ماله أخلده ويبقيه ثم قال: كلا لينبذن في الحطمة والحطمة النار التي تحطم كل شئ، ثم قال: وما ادارك ما الحطمة نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة قال: تلتهب على الفؤاد قال أبو ذر رضي الله عنه: بشر المتكبرين بكى في الصدور وسحب على الظهور ( 2 ) قوله: انها عليهم مؤصدة قال: مطبقة في عمد ممددة قال: إذا مدت العمد عليهم اكلت والله الجلود.
في مجمع البيان وروى العياشي محمد بن النعمان الأحول عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الكفار والمشركين يعيرون أهل التوحيد في النار ويقولون: ما نرى توحيدكم أغنى عنكم شيئا وما نحن وأنتم الا سواء؟قال: فيأنف لهم الرب تعالى، فيقول للملائكة: اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله، ثم يقول للنبيين: اشفعوا فيشفعون لمن شاء الله، ويقول الله: انا ارحم الراحمين اخرجوا برحمتي فيخرجون كما يخرج الفراش، ثم قال أبو جعفر عليه السلام: ثم مدت العمد و أوصدت عليهم وكان والله الخلود.
(٢) الخذف - بالمعجمتين -: الرمي بحصاة أو نواة أو نحوهما تؤخذ بين السبابتين يرمى بها.