۞ الآية
فتح في المصحفوَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفوَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ١
۞ التفسير
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ ويل لكل همزة في فريضة من فرايض الله بعد الله عنه الفقر، وجلب عليه الرزق، و يدفع عنه ميتة السوء.
في مجمع البيان وفى حديث أبي من قرأها أعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من استهزء بمحمد صلى الله عليه وآله وأصحابه.
في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر إلى أن قال: واما العقرب فكان رجلان همازا لمازا ( 1 ) فمسخه الله عقربا.
وفيه أيضا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي أبي طالب عليهم السلام قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسوخ فقال: هي ثلاثة عشر: الفيل والدب إلى أن قال صلى الله عليه وآله: واما العقرب فكان رجلا لداغا لا يسلم من لسانه.
في عوالي اللئالي وقال صلى الله عليه وآله: رأيت ليلة الاسراء قوما يقطع اللحم من جنوبهم ثم يلقمونه، ويقال: كلوا ما كنتم تأكلون من لحم أخيكم فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟فقال: هؤلاء الهمازون من أمتك اللمازون، وفى تفسير علي بن إبراهيم نحوه.
(١) الكي: احراق الجلد بحديدة ونحوها. والسحب: الجر على وجه الأرض.