۞ نور الثقلين

سورة الهمزة، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

١

في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ ويل لكل همزة في فريضة من فرايض الله بعد الله عنه الفقر، وجلب عليه الرزق، و يدفع عنه ميتة السوء.

٢

في مجمع البيان وفى حديث أبي من قرأها أعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من استهزء بمحمد صلى الله عليه وآله وأصحابه.

٣

في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: المسوخ من بني آدم ثلاثة عشر إلى أن قال: واما العقرب فكان رجلان همازا لمازا ( 1 ) فمسخه الله عقربا.

٤

وفيه أيضا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي أبي طالب عليهم السلام قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن المسوخ فقال: هي ثلاثة عشر: الفيل والدب إلى أن قال صلى الله عليه وآله: واما العقرب فكان رجلا لداغا لا يسلم من لسانه.

٥

في عوالي اللئالي وقال صلى الله عليه وآله: رأيت ليلة الاسراء قوما يقطع اللحم من جنوبهم ثم يلقمونه، ويقال: كلوا ما كنتم تأكلون من لحم أخيكم فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟فقال: هؤلاء الهمازون من أمتك اللمازون، وفى تفسير علي بن إبراهيم نحوه.

(١) الكي: احراق الجلد بحديدة ونحوها. والسحب: الجر على وجه الأرض.