۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡعَصۡرِ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡعَصۡرِ ١
۞ التفسير
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده إلى محمد بن علي الباقر عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها وفي علي والله نزلت سورة العصر: " بسم الله الرحمن الرحيم والعصر " إلى آخره.
في مجمع البيان وقيل: إن في قراءة ابن مسعود " والعصر ان الانسان لفى خسر وانه فيه إلى آخر الدهر " وروى ذلك عن علي عليه السلام.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن سنان عن المفضل ابن عمر قال: سألت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام عن قول الله عز وجل: والعصر ان الانسان لفى خسر قال: العصر عصر خروج القائم عليه السلام " ان الانسان لفى خسر " يعنى أعدائنا الا الذين آمنوا يعنى بآياتنا وعملوا الصالحات يعنى بمواسات الاخوان وتواصوا بالحق يعنى الإمامة وتواصوا بالصبر يعنى بالعترة.
في تفسير علي بن إبراهيم " والعصر ان الانسان لفى خسر " قال: قسم بان الانسان خاسر وقرأ أبو عبد الله عليه السلام " والعصر ان الانسان لفى خسر وانه في إلى آخر الدهر الذي آمنوا وعملوا الصالحات وأتمروا بالتقوى وأتمروا بالصبر.