۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡقَارِعَةُ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡقَارِعَةُ ١
۞ التفسير
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ وأكثر من قراءة القارعة آمنه الله عز وجل من فتنة الدجال ان يؤمن به ومن قيح جهنم ( 1 ) يوم القيامة إن شاء الله.
في مجمع البيان في حديث أبي من قراها ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة.
(١) المراد بالمرام هو ما كان مقصدهم من التفاخر من اثبات الفخر والمنقبة لأنفسهم فبين (ع) ان ذلك المرام بعيد جدا لان الفخر بالميت كالفخر بالجماد. قوله (ع) " وزوروا ما أغفله " المراد بالزور: الزائرون للمقابر المتفاخرون بهم، اسم للواحد والجمع. و " تناوشوهم " أي تناولوهم. قوله (ع) " يرتجعون... " أي يطلبون رجوع أجسادهم وقد " خوت " أي خلت من الأرواح. والجناب: الفناء. والحجى: العقل والفتنة. والعشوة: سوء البصر بالليل وغمرة الشئ: شدته ومعظمه. والربوع جمع الربع: الدار حيث كانت والمنزل. والهام جمع الهامة: الرأس " وتستنبتون. " من النبات. أي تزرعون النبات في أجسادهم. واللفظ: الرمي من الفم يقال: لفظت الشئ: رميته من فمي